إذا فقد الأمن من العباد ، وركب الناس على الخيول ، واعتزلوا النساء والطيب ، فالهرب الهرب عن جوارهم . فقلت : جعلت فداك ، إلى أين ؟
قال : إلى الكوفة ونواحيها ، أو إلى قم وحواليها فإنّ البلاء مدفوع عنهما . « 1 »
23 - وفيه : عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي الحسن الكرخيّ ، عن سليمان بن صالح قال :
كنّا ذات يوم عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر فتن بني العبّاس ، وما يصيب الناس منهم ، فقلنا : جعلنا فداك ، فأين المفزع والمفرّ في ذلك الزمان ؟
فقال : إلى الكوفة وحواليها وإلى قم ونواحيها .
ثمّ قال : في قم شيعتنا وموالينا ، وتكثر فيها العمارة ، ويقصدها الناس ، ويجتمعون فيها حتّى يكون الجمر بين بلدتهم . « 2 »
24 - وفيه : في بعض روايات الشيعة أنّ قم تبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم . « 2 »
25 - رجال الكشي : عن محمّد بن مسعود وعليّ بن محمّد معا ، عن الحسين بن عبيد اللّه ، عن عبد اللّه بن عليّ ، عن أحمد بن حمزة ، عن عمران القميّ ، عن حمّاد الناب قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد اللّه القميّ فسأله وبرّه وبشّه ، فلمّا أن قام قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من هذا الّذي بررت به هذا البرّ ؟
فقال : هذا من أهل البيت النجباء - يعني أهل قم - ما أرادهم جبّار من الجبابرة إلّا قصمه اللّه .
الاختصاص : عن ابن قولويه ، عن ابن مسعود ( مثله ) . « 3 »
هامش
( 1 ) - ترجمة تاريخ قم : 97 ، عنه البحار : 60 / 214 ح 29 .
( 2 ) - ترجمة تاريخ قم : 99 ، عنه البحار : 60 / 215 ح 35 .
( 3 ) - رجال الكشي : 333 ح 608 عنه البحار : 60 / 211 ح 18 .
الاختصاص : 64 عنه البحار : 47 / 335 ح 6 .