3 - أبواب سائر مناظراته عليه السّلام مع المخالفين ، وجواباته عليه السّلام
1 - باب مناظرته عليه السّلام مع نفيع الأنصاري
الكتب :
1 - الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة : قال : قال نفيع الأنصاري لموسى بن جعفر عليهما السلام - وكان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فمنعه من كلامه فأبى - : من أنت ؟
فقال : إن كنت تريد النسب ، فأنا ابن محمد حبيب اللّه ، ابن إسماعيل ذبيح اللّه ، ابن إبراهيم خليل اللّه ؛ وإن كنت تريد البلد ، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين وعليك - إن كنت منهم - الحجّ إليه .
وإن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركو قومي مسلمي قومك أكفّاء لهم حين قالوا : « يا محمد أخرج إلينا أكفّاءنا من قريش » « 1 » . فانصرف مخزيّا . « 2 »
هامش
( 1 ) - قوله : « مشركو قومي » أي مشركو قريش . « مسلمي قومك » أي الأنصار . إشارة لما حدث في غزوة بدر الكبرى حيث دعا عتبة وشيبة والوليد المسلمين إلى البراز ، خرج إليهم ثلاثة فتيان من الأنصار ، فكرهوا مبارزتهم ونادوا : « يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا » فقام إليه حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب وكلهم من قريش . راجع التفاصيل في مغازي الواقدي : 1 / 68 ، والكامل لابن الأثير : 2 / 125 ، وتاريخ الطبري : 2 / 148 وغيرها .
( 2 ) - الدرة الباهرة : 35 ، عنه البحار : 48 / 176 ح 19 .
وتقدم في ص 278 ح 1 عن الغرر والدرر ، وأعلام الدين .