2 - باب آخر في خصوص تسميته بالكاظم ، وعلّته
الأخبار : الأصحاب :
1 - علل الشرائع وعيون أخبار الرضا : الورّاق ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبد الرّحمن قال : كان واللّه موسى بن جعفر عليه السّلام من المتوسمين ، يعلم من يقف عليه بعد موته ، ويجحد الإمامة بعد إمامته ، فكان يكظم غيظه عليهم ، ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم ، فسمّي الكاظم لذلك .
معاني الأخبار : مرسلا ( مثله ) . « 1 »
الكتب :
2 - المناقب لابن شهرآشوب : وسمّي الكاظم لما كظمه من الغيظ ، وغضّ بصره عمّا فعله الظالمون به ، حتى مضى قتيلا في حبسهم .
والكاظم : الممتلئ خوفا وحزنا ، ومنه « كظم قربته » إذا شدّ رأسها .
و « الكاظمة » البئر الضيّقة ، والسقاية المملوءة . « 2 » *
* مستدركات
1 - الكامل في التاريخ لابن الأثير : كان يلقّب بالكاظم ، لأنّه كان يحسن إلى
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : 1 / 235 ح 1 ، عيون الأخبار : 1 / 112 ح 1 ، معاني الأخبار : 65 ، عنهم البحار : 48 / 10 ح 1 .
وأخرجه في ص 255 ح 8 ، وفي مدينة المعاجز : 426 ، وفي حلية الأبرار : 2 / 275 ،
وفي إثبات الهداة : 5 / 518 ح 33 عن العيون . وأخرجه في الوسائل : 8 / 525 ح 13 عن العلل .
وأورده في مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 437 . يأتي في ص 489 ح 7 عن عيون الأخبار .
( 2 ) - المناقب : 3 / 437 ، عنه البحار : 48 / 11 ح 7 ( قطعة ) .