تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الوصيّين والأئمة الطاهرين ، من أنت ؟ فقد أعطيت واللّه أمرا عظيما . فقال : ويحك يا عليّ بن صالح ؛ إنّ اللّه لا يخلي أرضه من حجّة طرفة عين إمّا باطن ، وإمّا ظاهر ، أنا حجة اللّه الظاهرة ، وحجّته الباطنة ؛ أنا حجّة اللّه يوم الوقت المعلوم ؛ وأنا المؤدي الناطق عن الرسول ؛ أنا في وقتي هذا موسى بن جعفر . فذكرت إمامته وإمامة آبائه ، وأمر السحاب بالطيران ، فطارت ، فو اللّه ما وجدت ألما ولا فزعت ، فما كان بأسرع من طرفة العين حتّى ألقتني بالطالقان في شارعي الذي فيه أهلي وعقاري سالما في عافية . فقتله الرشيد وقال : لا يسمع بهذا أحد . « 1 »

2 - باب آخر

الأخبار : الأصحاب :

1 - عيون المعجزات : عن محمد بن الفضل ، عن داود الرقّي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : حدّثني عن أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام وأهل بيت النبوّة . فقال : الحديث أحبّ إليك أم المعاينة ؟ قلت : المعاينة . فقال لأبي إبراهيم موسى عليه السّلام : ائتني بالقضيب . فمضى وأحضره إيّاه ، فقال له : يا موسى اضرب به الأرض وأرهم أعداء أمير المؤمنين عليه السّلام وأعداءنا . فضرب به الأرض ضربة فانشقّت الأرض عن بحر أسود ، ثمّ ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء ، فضرب الصخرة فانفتح منها باب ، فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم ، ووجوههم مسودّة وأعينهم زرق ، كل واحد منهم مصفّد مشدود في جانب من الصخرة ، وهم ينادون « يا محمد » والزبانية تضرب وجوههم ويقولون لهم : كذبتم ليس محمد لكم ولا أنتم له .
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 418 ، عنه البحار : 48 / 39 ح 16 ، ومدينة المعاجز : 465 ح 112 .