بجمع حطب كثير في وسط داره ، فأرسل إلى أخيه عبد اللّه يسأله أن يصير إليه .
فلمّا صار عنده ومع موسى جماعة من وجوه الإماميّة ، وجلس إليه أخوه عبد اللّه ، أمر موسى عليه السّلام أن يجعل النار في ذلك الحطب فاحترق كلّه ، ولا يعلم الناس السبب فيه ، حتى صار الحطب كله جمرا .
ثمّ قام موسى عليه السّلام وجلس بثيابه في وسط النار ، وأقبل يحدّث الناس ساعة ، ثمّ قام فنفض ثوبه ، ورجع إلى المجلس . فقال لأخيه عبد اللّه :
إن كنت تزعم أنّك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس . فقالوا :
فرأينا عبد اللّه قد تغيّر لونه ، فقام يجرّ رداءه حتى خرج من دار موسى عليه السّلام . « 1 »
هامش
( 1 ) - الخرائج : 159 ، عنه البحار : 47 / 251 ح 22 وج 48 / 67 ح 89 ، ومدينة المعاجز : 459 ح 93 .
وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 189 ( قطعة ) ، عنه إثبات الهداة : 5 / 572 ح 135 .