3 - المناقب والخرائج : روي عن أحمد بن عمر الحلّال ، قال : سمعت الأخرس يذكر موسى بن جعفر عليهما السّلام بسوء فاشتريت سكّينا وقلت في نفسي : واللّه لأقتلنّه إذا خرج للمسجد ، فأقمت على ذلك وجلست فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن عليه السّلام قد طلعت عليّ ، فيها : « بحقّي عليك لمّا كففت عن الأخرس فإنّ اللّه يغني وهو حسبي » . فما بقي أيّام إلّا ومات . « 1 »
4 - الخرائج والجرائح : روى ابن أبي حمزة قال : كان رجل من موالي أبي الحسن عليه السّلام لي صديقا ، قال : خرجت من منزلي يوما ، فإذا أنا بامرأة حسناء جميلة ومعها أخرى فتبعتها ، فقلت لها : تمتّعيني نفسك . فالتفتت إليّ وقالت : إن كان لنا عندك جنس فليس فينا مطمع ، وإن لم يكن لك زوجة فامض بنا
فقلت : ليس لك عندنا جنس .
فانطلقت معي حتى صرنا إلى باب المنزل ، فدخلت فلما أن خلعت فرد خفّ وبقي الخفّ الآخر تنزعه ، إذا قارع يقرع الباب ، فخرجت فإذا أنا بموفّق « 2 » .
فقلت له : ما وراءك ؟
قال : خير ، يقول أبو الحسن : أخرج هذه المرأة التي معك في البيت ولا تمسّها .
فدخلت فقلت لها : البسي خفّيك يا هذه وأخرجي . فلبست خفّها وخرجت ، فنظرت إلى موفّق بالباب ، فقال : سدّ الباب .
فسددته ، فو اللّه ما جاءت له غير بعيد وأنا وراء الباب أستمع وأتطلّع حتى لقيها
هامش
وفي إثبات الهداة : 5 / 504 ح 16 .
وأخرجه أيضا في إثبات الهداة : 5 / 539 ح 75 عن إعلام الورى ، وص 573 ح 137 ( قطعة ) عن الصراط المستقيم : 2 / 190 ، وفي ص 560 ح 108 عن رجال الكشي .
وفي مدينة المعاجز : 430 ح 15 عن الكافي وثاقب المناقب وبصائر الدرجات ودلائل الإمامة وإعلام الورى ومناقب ابن شهرآشوب .
يأتي نظيره في ص 125 ح 5 عن الخرائج .
( 1 ) - تقدّم الحديث في ص 93 ح 8 عن المناقب والخرائج أيضا .
( 2 ) - موفّق : مولى أبي الحسن عليه السّلام ، روى عنه في الكافي : 6 / 368 ح 4 . راجع رجال السيد الخوئي :
19 / 101 . وورد ذكره في رجال الكشي : 503 ح 964 في رواية عبد اللّه بن الصلت القميّ ، عنه عليه السّلام .