تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أشجع ولا أعبد منه . قال : فما تسمّيه حتى أعرفه ؟ قال : اسمه « إبراهيم » . فقال عليّ بن أبي حمزة : كنت مع موسى عليه السّلام بمنى إذ أتاني رسوله فقال : الحق بي بالثعلبية . فلحقت به ومعه عياله وعمران خادمه ، فقال : أيّما أحبّ إليك المقام هاهنا ، أو تلحق بمكّة ؟ قلت : أحبّهما إليّ ما أحببته . قال : مكّة خير لك . ثمّ بعثني إلى داره بمكّة وأتيته وقد صلّى المغرب ، فدخلت فقال : اخلع نعليك إنّك بالواد المقدس . فخلعت نعلي وجلست معه ، فاتيت بخوان فيه خبيص فأكلت أنا وهو ، ثمّ رفع الخوان وكنت احدّثه ، ثمّ غشيني النعاس . فقال لي : قم فنم حتّى أقوم أنا لصلاة الليل . فحملني النوم إلى أن فرغ من صلاة الليل ، ثمّ جاءني فنبّهني فقال : قم فتوضّأ وصلّ صلاة الليل وخفّف . فلمّا فرغت من الصلاة صليت الفجر . ثمّ قال لي : يا عليّ إنّ أمّ ولدي ضربها الطلق فحملتها إلى الثعلبية مخافة أن يسمع الناس صوتها ، فولدت هناك الغلام الذي ذكرت لك كرمه وسخاءه وشجاعته . « 1 » قال علي : فو اللّه لقد أدركت الغلام فكان كما وصف . « 2 »

5 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الحالية والآتية .

الأخبار : الأصحاب :

1 - بصائر الدرجات : عبد اللّه بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد ، عن علي بن
هامش
( 1 ) - المصرح به في صدر الحديث أنّه عليه السّلام ذكره للحسين ، لذا يظهر أنّه ذكره لعلي أيضا ولكن لم يصرح به في هذا الحديث . ( 2 ) - الخرائج : 160 ، عنه البحار : 48 / 69 ح 92 ، وإثبات الهداة : 5 / 190 ح 4 . ورواه في دلائل الإمامة : 170 ، عنه مدينة المعاجز : 438 ح 37 . وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 569 ح 130 ( قطعة ) عن كتاب مناقب فاطمة عليها السلام . -