( 17 ) باب موعظته عليه السّلام في سيرته في طلب الرزق :
تقدّم ( 199 ح 2 ) .
( 18 ) باب موعظته عليه السّلام في سيرته في التجارة :
تقدّم ( 199 ح 1 ) ، وفيه :
« قال عليه السّلام : ليس لي رغبة في ربحها وإن كان الربح مرغوبا فيه ؛
ولكنّي أحببت أن يراني اللّه عزّ وجلّ متعرّضا لفوائده » .
( 19 ) باب موعظته عليه السّلام في سيرته في المصيبة وصبره :
تقدّم ( 203 ح 1 ) .
( 20 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام في اهتمامه بالحجّ وهو شديد المرض ] :
تقدّم ( 204 ح 2 ) .
2 - أبواب جوامع مواعظه عليه السّلام
( 1 ) باب [ موعظته عليه السّلام في دفع الفزع ]
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : روى محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، وهشام بن سالم ، ومحمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السّلام ، قال :
عجبت لمن فزع من أربع ، كيف لا يفزع إلى أربع ؟ !
عجبت لمن خاف ، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى :
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
« 1 »
فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها :
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
« 2 »
وعجبت لمن اغتمّ ، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 3 » ؟ فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 4 »
وعجبت لمن مكر به ، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
« 5 »
فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
« 6 »
وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها ، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى :
هامش
( 1 ) آل عمران : 173 ، 174 .
( 2 ) آل عمران : 173 ، 174 .
( 3 ) الأنبياء : 87 ، 88 .
( 4 ) الأنبياء : 87 ، 88 .
( 5 ) المؤمن : 44 ، 45 .
( 6 ) المؤمن : 44 ، 45 .