لمّا قيل له عليه السّلام : لم حرّم اللّه الربا ؟ [ فقال عليه السّلام : ] لئلّا يتبايع الناس بالمعروف . « 1 »
وقال عليه السّلام : لجاهل سخيّ ، خير من ناسك بخيل . « 2 »
وقال عليه السّلام : لحظّ الإنسان طرف من خيره . « 3 »
وقال عليه السّلام : لقد تجلّى اللّه تعالى لعباده في كلامه ، ولكن لا يبصرون . « 4 »
وقال عليه السّلام : لكلّ شيء شيء يستريح إليه ، وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله . « 5 »
وقال عليه السّلام : للصداقة خمس شروط ، فمن كانت فيه فانسبوه إليها ، ومن لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شيء منها ، وهي : أن يكون زين صديقه ، وسريرته كعلانيته ؛
وأن لا يغيّره عليه مال ، وأن يراه أهلا لجميع مودّته ، ولا يسلمه عند النكبات . « 6 »
وقال عليه السّلام : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبات ، ما فيها حقّ إلّا وهو عليه واجب ، إن خالفه خرج من ولاية اللّه ، وترك طاعته ، ولم يكن للّه عزّ وجلّ فيه نصيب
قلت : جعلت فداك حدّثني ، ما هي ؟
قال : أيسر حقّ منها أن يحبّ له ما يحبّ لنفسه ، ويكره له ما يكره لنفسه .
والحقّ الثاني : أن يمشي في حاجته ، ويبتغي رضاه ، ولا يخالف قوله .
والحقّ الثالث : أن تصله بنفسك ومالك ويدك ورجلك ولسانك .
والحقّ الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه .
والحقّ الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، ولا تلبس ويعرى ، ولا تروي ويظمأ .
والحقّ السادس : أن تكون لك امرأة وخادم ، وليس لأخيك امرأة ولا خادم ، أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ، ويصنع طعامه ، ويمهّد فراشه ؛
هامش
( 1 ) الجوهر النفيس : 103 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 526 .
( 2 ) أعلام الدين : 303 ، عنه البحار : 78 / 277 ضمن ح 113 .
( 3 ) نزهة الناظر : 110 ح 26 .
( 4 ) عوارف المعارف : 165 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 294 .
( 5 ) المؤمن : 39 ح 91 ، عنه البحار : 74 / 274 ح 18 .
( 6 ) نور الأبصار : 199 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 291 .