قال : لأنّه لا يدعو أخاه إلى صلته ، ولا يتغامس له عن كلامه ؛
سمعت أبي يقول : « إذا تنازع اثنان ، فعازّ أحدهما الآخر ، فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتّى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم ، حتّى يقطع الهجران فيما بينه وبين صاحبه ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم » . « 1 »
وقال عليه السّلام : لا يغرّنّك بكاؤهم ، فإنّ التقوى في القلب . تقدّم ( 666 ح 1 )
وقال عليه السّلام : لا يغرنّك الناس عن نفسك . . . . تقدّم ( ص 411 ح 25 )
وقال عليه السّلام : لا يقبل اللّه عزّ وجلّ عملا إلّا بمعرفة ، ولا معرفة إلّا بعمل ؛
ومن يعمل « 2 » دلّته المعرفة على العمل ؛
ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إنّ الإيمان بعضه من بعض . « 3 »
وقال عليه السّلام : لا يكون الأمين أمينا حتّى يؤتمن على ثلاثة فيؤدّيها :
على الأموال ، والأسرار ، والفروج ؛
وإن حفظ اثنين وضيّع واحدة ، فليس بأمين . « 4 »
وقال عليه السّلام : لا يكون الجواد جوادا إلّا بثلاثة :
يكون سخيّا بماله على اليسر والعسر ، وأن يبذله للمستحقّ ، ويرى أنّ الّذي أخذه - من شكر الّذي أسدى إليه - أكثر ممّا أعطاه . « 5 »
وقال عليه السّلام : لا يكون المؤمن مؤمنا ، حتّى يكون أبغض عند الناس من جيفة حمار . « 6 »
وقال عليه السّلام : لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ؛
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 344 ح 1 ، عنه البحار : 75 / 184 ح 1 ، والوسائل : 8 / 584 ح 3 ، والوافي : 5 / 919 .
( 2 ) « فمن عرف » : ب .
( 3 ) المحاسن : 1 / 198 ح 25 . أمالي الصدوق : 344 ح 19 ، عنهما البحار : 1 / 206 ح 2 . مشكاة الأنوار : 133 .
( 4 ) تحف العقول : 316 ، عنه البحار : 78 / 230 ح 12 .
( 5 ) تحف العقول : 318 ، عنه البحار : 78 / 231 ح 27 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : 286 .