وأقبل ابن أبي العوجاء إلى أصحابه محجوجا ، قد ظهر عليه ذلّة الغلبة ؛
فقال من قال منهم : إنّ هذه للحجّة الدامغة ، صدق ، إن لم يكن خير يرجى ولا شرّ يتّقى فالناس شرع سواء ، وإن يكن منقلب إلى ثواب وعقاب فقد هلكنا .
فقال ابن أبي العوجاء لأصحابه : أوليس بابن الّذي نكل بالخلق ، وأمر بالحلق ، وشوّه عوراتهم ، وفرّق أموالهم ، وحرّم نساءهم ؟ « 1 »
* * *
7 - باب جوابه عليه السّلام عن سؤال الزنديق
الكتب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : سأل زنديق ، الصادق عليه السّلام فقال :
ما علّة الغسل من الجنابة ، وإنّما أتى حلالا وليس في الحلال تدنيس ؟
فقال عليه السّلام : لأنّ الجنابة بمنزلة الحيض ، وذلك أنّ النطفة دم لم يستحكم ، ولا يكون الجماع إلّا بحركة غالبة ، فإذا فرغ تنفّس البدن ، ووجد الرجل من نفسه رائحة كريهة ؛
فوجب الغسل لذلك غسل الجنابة ، أمانة ائتمن اللّه عليها عبيده ليختبرهم بها . « 2 »
8 - باب جوابه عليه السّلام عن سؤال زنديق آخر
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه ] عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن أبي جعفر الأحول ، قال : سألني رجل من الزنادقة ، فقال : كيف صارت الزكاة من كلّ ألف خمسة وعشرين درهما ؟
فقلت له : إنّما ذلك مثل الصلاة ثلاث وثنتان وأربع . قال : فقبل منّي .
ثمّ لقيت بعد ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فسألته عن ذلك .
هامش
( 1 ) 3 / 380 ، عنه البحار : 10 / 201 ح 5 .
( 2 ) 3 / 387 ، عنه البحار : 47 / 220 ح 6 .