فإن كان في نفسك شيء ممّا قلت [ لك ] ، فإنّ فقهاء أهل المدينة ومشيختهم كلّهم لا يختلفون في أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذا كان يصنع .
ثمّ أقبل على عمرو ، وقال : اتّق اللّه يا عمرو ، وأنتم أيّها الرهط « 1 » فاتّقوا اللّه ؛
فإنّ أبي حدّثني - وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللّه وسنّة رسوله - :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه ، وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف .
الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم ( مثله ) . « 2 »
2 - المناقب لابن شهرآشوب : دخل عمرو بن عبيد على الصادق عليه السّلام وقرأ :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
« 3 » وقال : احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه .
فقال : نعم يا عمرو ، ثمّ فصّله بأنّ الكبائر الشرك باللّه
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ *
« 3 »
واليأس
وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
« 4 » .
وعقوق الوالدين لأنّ العاقّ جبّار شقيّ
وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
« 5 »
وقتل النفس :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
« 6 » .
وقذف المحصنات : [
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
] « 7 » .
وأكل مال اليتيم :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
« 8 » .
هامش
( 1 ) الرهط : عدد يجمع من الثلاثة إلى العشرة وليس فيهم امرأة .
( 2 ) 2 / 118 ، 5 / 23 ح 1 ، عنهما البحار : 47 / 213 ح 2 و 3 ؛ وروى قطعة منه في الكافي : 3 / 554 ح 3 ؛ وأورد قطعة منه في المقنعة : 260 عن عبد الكريم بن عتبة . والتهذيب : 4 / 103 ح 26 . وأخرج قطعا منه في البحار : 19 / 183 ح 36 عن الكافي ، وفي ج 96 / 78 ح 4 عن الاحتجاج ، وفي الوسائل : 6 / 183 ح 1 عن الكافي والمقنعة ، وج 11 / 28 ح 2 و 85 ح 3 عن الكافي والتهذيب ، وفي البحار : 96 / 87 ح 4 ومستدرك الوسائل : 7 / 115 ح 1 ، و 124 ح 1 عن الاحتجاج ، وتقدّم ص 384 ح 2 ( مثله ) .
( 3 ) النساء : 31 ، 48 .
( 4 ) يوسف : 87 .
( 5 ) مريم : 32 .
( 6 ) النساء : 93 .
( 7 ) من الكافي ، والآية في سورة النور : 23 .
( 8 ) النساء : 10 .