( 4 ) باب تأثير غضبه ، وهدوئه عليه السّلام في هيجان ريح سوداء ، وهدوئها
( 1 ) دلائل الإمامة : قال أبو جعفر : وحدّثنا سفيان ، عن وكيع ، عن عبد اللّه بن قيس ، عن أبي قباقب الصدوحي ، قال :
رأيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام وقد سئل عن مسألة ، فغضب فامتلأ منه مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبلغ أفق السماء ، وهاجت لغضبه ريح سوداء حتّى كادت تقلع المدينة ؛
فلمّا هدأ هدأت لهدوئه ؛
فقال عليه السّلام : لو شئت لقلّبتها على من عليها ، ولكن رحمة اللّه وسعت كلّ شيء . « 1 »
( 5 ) باب تحيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآبائه له عليهم السّلام ولشيعته بعذق رطب
( 1 ) دلائل الإمامة : قال أبو جعفر : وحدّثنا أبو محمّد ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن قبيصة بن وائل ، قال :
كنت مع الصادق عليه السّلام فغاب عنّي ، ثمّ رجع ومعه عذق من رطب ، وقال :
كانت رجلي اليمنى على كفّ جبرئيل ، واليسرى على كفّ ميكائيل ، فصرت إلى النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ وأبي عليهم السّلام فحيّوني بهذا لي ولشيعتي . « 2 »
( 6 ) باب انقياد الشمس له عليه السّلام
( 1 ) دلائل الإمامة : قال أبو جعفر عليه السّلام : وحدّثنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا عمارة بن زيد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن سعيد ، قال :
قلت للصادق عليه السّلام : أتقدر أن تمسك الشمس بيدك ؟
فقال : لو شئت لحجبتها عنك ، فقلت : افعل . فرأيته قد جرّها كما يجرّ الدابّة بعنانها ، فاسودّت وانكسفت ، وذلك بعين أهل المدينة كلّهم ، حتّى ردّها . « 3 »
هامش
( 1 ) 113 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 453 ح 229 . ومدينة المعاجز : 357 ح 7 .
( 2 ) 113 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 454 ح 232 ، ومدينة المعاجز : 357 ح 10 .
( 3 ) 113 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 453 ح 230 ، ومدينة المعاجز : 357 ح 8 .