منسوبا إليها : فهو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدّوس ، الخالق . « 1 »
( 2 ) محاضرات الآداب : سئل جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن كيفيّة اللّه تعالى ؛
فقال : نور لا ظلمة فيه ، وحياة لاموت منها . « 2 »
( 3 ) روض الرياحين : روينا عن الإمام الجليل ذي المجد الأثيل ، سلالة النبوّة ، معدن الفضائل والعلوم والفتوّة جعفر الصادق عليه السّلام أنّه قال :
من زعم أنّ سبحانه في شيء ، أو من شيء ، أو على شيء ، فقد أشرك باللّه ؛
إذ لو كان على شيء لكان محمولا ، ولو كان في شيء لكان محصورا ، ولو كان من شيء لكان محدثا ، وتعالى اللّه عن ذلك .
نزهة المجالس ومنتخب النفائس : ( مثله ) .
طبقات الشافعيّة : روى شطرا من الحديث وهو قوله عليه السّلام :
لو كان اللّه في شيء لكان محصورا .
حاشية شرح الرسالة القشيريّة : ( مثله ) إلى قوله « فقد أشرك » . « 3 »
( 4 ) رسالة النصيحة أو النوريّة : جاء عن جعفر الصادق عليه السّلام الّذي حكاه جابر بن حيّان أنّه كان يتكلّم في جميع العلوم عقيب الذكر .
وسأل بعض الفلاسفة في يوم حضوره للناس بمحضر الجميع منهم ، فقال له :
ما دليلك على أنّ للعالم فاعلا مختارا يختار حدوثه ؟
فقال : أرأيت لو أنّا قدّرنا لهذا المحدث الّذي يختار ويدبّر الأكوان ، وهو حكيم لا يفعل إلّا الأولى ويتقن المصنوعات ، أيّ شيء كان يظهر في هذا الوجود ؟
وهذا منّي على صورة الفرض ، لا على أنّه على صورة الدليل .
قال له الفيلسوف : كان يفعل ما ينبغي ، ويتقن الأشياء ، ويضع كلّ شيء في محلّه .
قال له جعفر الصّادق : فقد كان ذلك ، وما قدّرته قد وقع . « 4 »
هامش
( 1 ) 129 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 220 .
( 2 ) 4 / 398 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 220 .
( 3 ) 244 ، 1 / 7 ، 5 / 209 ، 1 / 58 . عنها ملحقات الإحقاق : 12 / 221 .
( 4 ) 9 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 222 .