الكتب :
2 - المناقب لابن شهرآشوب : وكان في سنيّ إمامته ملك الوليد بن عبد الملك « 1 » وسليمان ، وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد الملك ، وهشام أخوه ، والوليد بن يزيد ، وإبراهيم أخوه ، وفي أوّل ملك إبراهيم قبض . « 2 »
وقال أبو جعفر ابن بابويه : سمّه إبراهيم بن الوليد بن يزيد . « 3 »
3 - الكفعمي : سمّه هشام بن عبد الملك . « 4 »
4 - الفصول المهمّة : ويقال : إنّه مات بالسمّ في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، انتهى . « 5 »
5 - وقال السيد ابن طاوس في الزيارة الكبيرة :
وضاعف العذاب على من شرك في دمه ، وهو إبراهيم بن الوليد ، انتهى . « 6 »
أقول : كفى بهذا شهادة ، شهادة الأخبار التي وردت في أنّ كلّ إمام مضى شهيدا .
قد تمّ ما أردنا إيراده في هذا الكتاب من أحواله عليه السّلام في عصر يوم الجمعة حادي عشر شهر جمادى الأولى ، حامدا ومصلّيا ومستغفرا . « 7 »
هامش
( 1 ) - كذا استظهرها في ع وهو الصواب ، وفي متنها وفي م ، ب « يزيد » .
( 2 ) - كذا ، وتقدم بيان ذلك ص 254 ه 1 ، فراجع .
( 3 ) - تقدم بتمامه وتخريجاته ص 253 ح 1 ، وص 440 ح 7 .
( 4 ) - 522 ، عنه البحار : 46 / 217 ح 19 .
( 5 ) - 203 ، عنه البحار : 46 / 217 ملحق ح 19 .
( 6 ) - إقبال الأعمال : 335 ، عنه البحار : 46 / 218 ملحق ح 19 .
( 7 ) - وبعدها في هذه النسخة المعتمدة : قد وقع الفراغ من تنميقه بعون اللّه وحسن توفيقه في ليلة الاثنين ثامن عشر شهر اللّه الودود ، ربيع المولود ، سنة اثنتين وخمسين ومائتين بعد الألف على يد أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة ، العبد المذنب المردود « محمّد مهدي بن محمّد باقر اليزدي التفتي » رزقهما اللّه شفاعة الأئمّة يوم الموعود ، وأطعمهما من فواكه جنّاته عنقود يوم الورود .
أقول : وزاد بعد ذلك « في سنة 1262 » ! .