فقال : يا بنيّ إنّ هذه الليلة التي وعدت أن اقبض فيها . فقبض فيها . « 1 »
6 - الخرائج والجرائح : روي عن هشام بن سالم ، قال : لمّا كانت الليلة التي قبض فيها أبو جعفر ، قال : يا بنيّ هذه الليلة [ التي ] وعدتها .
وقد كان وضوؤه قريبا ، فقال : أريقوه [ أريقوه ] .
فظننّا « 2 » أنّه يقول من الحمّى ، فقال : يا بنيّ أرقه . فأرقناه ، فإذا فيه فأرة . « 3 »
3 - باب كيفيّة وفاته ووصاياه عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن عبد الحميد ابن أبي جعفر الفرّاء ، قال :
إنّ أبا جعفر عليه السّلام انقلع ضرس من أضراسه ، فوضعه في كفّه ، ثم قال :
الحمد اللّه ، ثمّ قال : يا جعفر إذا أنا متّ ودفنتني « 4 » ، فادفنه معي .
ثمّ مكث بعد حين ، ثمّ انقلع أيضا آخر ، فوضعه على كفّه ، ثمّ قال : الحمد للّه يا جعفر إذا متّ ، فادفنه معي . « 5 »
هامش
( 1 ) - 482 ح 7 ، عنه البحار : 46 / 213 ح 6 ، وإثبات الهداة : 5 / 290 ح 33 . وروى الكليني في الكافي :
1 / 259 ح 3 بإسناده عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة عن عبد اللّه بن أبي جعفر ، عن أخيه ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام مثله ( قطعة ) ، عنه إثبات الهداة المتقدّم ص 217 ح 2 ، ومدينة المعاجز : 298 ح 22 . وأورده في الخرائج والجرائح :
2 / 773 ح 95 مرسلا عن الباقر عليه السّلام مثله ( قطعة ) ، عنه البحار : 46 / 49 ح 7 .
( 2 ) - « لعلّ نسبة الظن إلى نفسه عليه السّلام على التغليب مجازا ، أي ظنّ سائر الحاضرين ، وإنّما تكلّفنا ذلك لأنّ الظاهر أنّ الخبر مرسل ، أو مضمر ، والقائل أبو عبد اللّه عليه السّلام بقرينة أنّ هشاما لم يلق الباقر صلوات اللّه عليه » منه ره .
( 3 ) - 2 / 711 ح 7 ، عنه البحار : 46 / 214 ح 7 .
( 4 ) - « إذا أنت دفنتني » ع ، ب .
( 5 ) - 3 / 262 ح 43 ، عنه البحار : 46 / 215 ح 11 ، وإثبات الهداة : 5 / 326 ح 9 ، والوسائل : 1 / 431 ح 2 ، وج 2 / 896 ح 2 ، وحلية الأبرار : 2 / 219 .