2 - رجال الكشّي : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر القصباني ، وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن عقبة بن بشير الأسديّ ، عن الكميت بن زيد الأسدي ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقال :
واللّه يا كميت ، لو أنّ عندنا مالا لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لحسّان : « لا يزال معك روح القدس ، ما ذببت عنّا » . « 1 »
3 - ومنه : حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن حنّان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، قال : دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر عليه السّلام وأنا عنده ، فأنشده :
« من لقلب متيّم مستهام » « 2 » .
فلمّا فرغ منها ، قال للكميت : لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا . « 3 »
4 - الخرائج والجرائح : روي أنّ الباقر عليه السّلام دعا للكميت لمّا أراد أعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله أخذه وإهلاكه ، وكان متواريا ، فخرج في ظلمة اللّيل هاربا ، وقد أقعدوا على كلّ طريق جماعة ليأخذوه إن « 4 » خرج في خفية ، فلمّا وصل الكميت إلى الفضاء « 5 » ، وأراد أن يسلك طريقا ، جاء أسد فمنعه من أن يسري فيها ، فسلك أخرى فمنعه منها أيضا ، وكأنّه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه ، ومضى الأسد في جانب والكميت خلفه « 6 » إلى أن أمن « 7 » وتخلّص من الأعداء .
وكذلك كان حال السيد الحميري ، دعا له الصادق عليه السّلام لمّا هرب من أبويه وقد حرّشا السلطان عليه لنصبهما « 8 » ، فدلّه سبع على طريق ، ونجا منهما . « 9 »
الكتب :
5 - المناقب لابن شهرآشوب : قال الباقر عليه السّلام لكثيّر « 10 » : امتدحت عبد الملك ؟ !
هامش
( 1 ) - 207 ح 365 ، عنه البحار : 47 / 324 ح 19 والوسائل : 10 / 465 ح 2 . تقدم في الحديث السابق مثله .
( 2 ) - وعجز هذا البيت : غير ما صبوة ولا أحلام . انظر الحديثين 5 و 6 التاليين .
( 3 ) - 207 ح 366 ، عنه البحار : 47 / 324 ح 20 ، والوسائل : 10 / 467 ح 4 .
( 4 ) - « إذا ما » ع .
( 5 ) - الفضاء : الخالي - أو ما اتسع - من الأرض .
( 6 ) - « في جانب الكميت » ع .
( 7 ) - « مرّ » ع .
( 8 ) - « لنصبهما » ليس في م .
( 9 ) - 2 / 941 ، عنه البحار : 47 / 319 ح 10 ، وإثبات الهداة : 5 / 303 ح 55 .
( 10 ) - « للكميت » ع ، ب . تصحيف ، تقدم بيان ذلك ص 255 .