وقد وقع مثل هذا في بني جعفر الطيّار ، فإن إسحاق العريضي يقال له : الأطرف وإسحاق بن عليّ الزينبي يقال له : الأشرف . وعلى هذا يكون عمر الأطرف قد سمّي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف بن زين العابدين . « 1 »
وفاته رحمه اللّه :
( 1 ) المجدي : عاش خمسا وستّين . « 2 »
( 2 ) رجال الطوسي : مات وله خمس وستّون سنة ، وقيل : ابن سبعين سنة . « 3 »
( 8 ) باب حال أخيه عليّ الأصغر
( 1 ) المجدي : عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وهو لأمّ ولد ، أخو زيد وعمر لامّهما وأبيهما . « 4 »
كنيته :
( 1 ) عمدة الطالب : يكنّى أبا الحسين . « 5 »
وفاته :
( 1 ) المجدي : توفّي بينبع « 6 » ، وله ثلاثون سنة ، وقبره بها . « 7 »
( 2 ) معجم البلدان : عليّ ابن الإمام زين العابدين ، توفّي بينبع ، ودفن بها وعمره ثلاثون سنة . « 8 »
* * *
هامش
( 1 ) - 205 . ( قال السيد الخوئي في معجم رجاله المذكور بعد إيراده لهذا الحديث : وهو أشرف من الأطرف بحسبه وفضله وورعه ) . تقدم بيان حاله في عوالم العلوم : 18 / 216 باب 3 .
( 2 ) - 148 .
( 3 ) - 251 رقم 449 ، وقد عدّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام قائلا : عمر بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام مدني تابعي ، روى عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف .
( 4 ) - 211 .
( 5 ) - 339 .
( 6 ) - ينبع : هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر وهي لبني الإمام الحسن عليه السّلام ، فيها عيون عذاب غزيرة . وقال بعضهم : ينبع حصن به نخيل وماء وزرع ، وبها وقوف للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام يتولّاها ولده . معجم البلدان :
5 / 450 ومعجم ما استعجم : 2 / 656 ، وج 4 / 1402 .
( 7 ) - 211 .
( 8 ) - 5 / 450 .