امتدحت عبد الملك ؟ ! فقال : ما قلت له يا إمام الهدى ، وإنّما قلت :
يا أسد ، والأسد كلب ؛ ويا شمس ، والشمس جماد ؛ ويا بحر ، والبحر موات ويا حيّة ، والحيّة دويبة منتنة ؛ ويا جبل ، وإنّما هو حجر أصمّ . قال : فتبسّم عليه السّلام . « 1 »
2 - باب بعض الاحتجاجات على عبد الملك
الكتب :
1 - أعلام الدين للديلمي : قال رجل لعبد الملك بن مروان : أناظرك وأنا آمن ؟
قال : نعم . فقال له : أخبرني عن هذا الأمر الذي صار إليك ، أبنصّ من اللّه ورسوله ؟ قال : لا . قال : فاجتمعت الامّة فتراضوا بك ؟ قال : لا .
قال : فاختارك أهل الشورى ؟ قال : لا .
قال : أفليس قد قهرتهم على أمرهم ، واستأثرت بفيئهم دونهم ؟ قال : بلى .
قال : فبأيّ شيء سمّيت أمير المؤمنين ، ولم يؤمّرك اللّه ولا رسوله ولا المسلمون ؟
قال له : اخرج عن بلادي ، وإلّا قتلتك .
قال : ليس هذا جواب أهل العدل والإنصاف ؛ ثمّ خرج عنه . « 2 »
3 - باب آخر
الأخبار : الأصحاب :
1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن السعدآبادي عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد من أصحابه ، عن الثمالي قال : حدّثني من حضر عبد الملك بن مروان وهو يخطب الناس بمكّة ، فلمّا صار إلى
هامش
( 1 ) - 3 / 337 ، عنه البحار : 46 / 338 ح 27 .
( 2 ) - 329 ، عنه البحار : 46 / 335 ح 23 .