2 - الكافي : حميد « 1 » بن زياد ، [ عن الحسن بن محمد بن سماعة ] « 2 » ، عن عبد اللّه ابن جبلة وغيره ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
أعتق أبو جعفر عليه السّلام من غلمانه عند موته شرارهم ، وأمسك خيارهم ؛
فقلت : يا أبت ! تعتق هؤلاء ، وتمسك هؤلاء ؟
فقال : إنّهم قد أصابوا منّي ضرّا « 3 » ، فيكون هذا بهذا . « 4 »
20 - باب سيرته عليه السّلام مع ملك يمينه
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام :
1 - كتاب الحسين بن سعيد « 5 » : فضالة ، عن ابن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء يشقّ « 6 » عليهم فاعملوا معهم فيه .
قال : وإن كان أبي يأمرهم « 7 » ، فيقول : كما أنتم . فيأتي فينظر ، فإن كان ثقيلا قال : بسم اللّه ثمّ عمل معهم ، وإن كان خفيفا تنحّى عنهم . « 8 »
هامش
( 1 ) - « عبيد ، عن » ع . « عبيد » ب . كلاهما تصحيف . هو حميد بن زياد بن حمّاد بن حمّاد بن زياد الدهقان أبو القاسم ، كوفي سكن سورا ، وانتقل إلى نينوى - قرية على العلقميّ إلى جنب الحائر على صاحبه عليه السّلام - ، وكان ثقة كثير التصانيف . مات سنة 310 . ترجم له النجاشي في رجاله : 132 رقم 339 والشيخ في الفهرست : 118 رقم 257 ، والقهپائي في مجمع الرجال : 2 / 243 .
( 2 ) - من الوسائل والتهذيب ص 246 ، وهو الصحيح حسب الطبقة ، وتجدر الإشارة إلى أن روايات حميد عن ابن سماعة تبلغ 154 موردا ، راجع معجم رجال الحديث : 6 / 287 رقم 4081 ، وج 10 / 131 رقم 6745 .
( 3 ) - « ضربا » ع ، ب . الضرّ : الضيق أو الشدة .
( 4 ) - 7 / 55 ح 13 ، عنه البحار : 46 / 300 ح 42 ، وعنه في الوسائل : 13 / 472 ح 1 ، وعن من لا يحضره الفقيه : 4 / 231 ح 5548 ، والتهذيب : 9 / 232 ح 1 ، وص 246 ح 49 بإسناديهما إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله .
( 5 ) - أي كتاب الزهد .
( 6 ) - « فيشق » ع ، ب .
( 7 ) - « ليأمرهم » ع ، ب . قال النوري في مستدرك الوسائل : هكذا الأصل ، ولعل الصحيح : وإنّ أبي كان يأمرهم .
( 8 ) - 44 ح 17 ، عنه البحار : 46 / 303 ح 51 ، وج 74 / 142 ح 13 ، ومستدرك الوسائل : 15 / 458 ح 10 .