( 35 ) منه : [ قال عليه السّلام : ] ليس شيء مميل الإخوان إليك مثل الإحسان إليهم . « 1 »
( 36 ) شرح نهج البلاغة : قال عليه السّلام : إنّي لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه ، كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله . « 2 »
( 37 ) النوادر في اللغة : قال عليه السّلام : لن نعيش بعقل أحد حتّى نعيش بظنّه . « 3 »
( 38 ) التذكرة : ( بإسناده ) عن عبد اللّه بن الوليد قال :
قال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : من عبد المعنى دون الاسم فإنّه يخبر عن غائب ومن عبد الاسم دون المعنى فإنّه يعبد المسمّى ، ومن عبد الاسم والمعنى فإنّه يعبد إلهين ، ومن عبد المعنى بتقريب الاسم إلى حقيقة المعرفة فهو موحّد . « 4 »
( 39 ) حظيرة القدس وذخيرة الانس : قال عليه السّلام : هل سمّي - أي اللّه عزّ وجلّ - عالما قادرا إلا لأنّه وهب العلم للعلماء ، والقدرة للقادرين .
فكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه ، فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم ولعلّ النمل الصغار تتوهّم أن للّه تعالى زبانيين « 5 » كما لها ، فإنّها تتصوّر أنّ عدمهما نقص لمن لا تكونان له . « 6 »
( 40 ) حلية الأولياء : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام قال :
ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج ، وما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلّا الدعاء ، وإنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه . « 7 »
هامش
( 1 ) - 37 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 502 .
( 2 ) - 2 / 191 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 185 .
( 3 ) - 42 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 204 .
( 4 ) - 35 ، عنه الإحقاق : 12 / 169 .
( 5 ) - زباني العقرب : قرنها ، وهما زبانيان .
( 6 ) - 211 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 186 .
( 7 ) - 3 / 187 ، عنه كشف الغمّة : 2 / 148 ، وحلية الأبرار : 2 / 115 . وأخرجه في ملحقات الإحقاق :
12 / 191 ، وفي ج 19 / 504 ، عنه وعن المختار : 30 ، مطالب السئول : 80 ، التذكرة للسبط :
350 ، الحدائق الورديّة : 36 ، والتذكرة الحمدونيّة : 35 .