ونحن موضع الرسالة ، ونحن أصول الدين ، وإلينا تختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الهداة إلى الجنّة ؛
ونحن عرى الإسلام ، ونحن الجسور ، ونحن القناطر ، من مضى علينا سبق ومن تخلّف عنّا محق ؛
ونحن السنام الأعظم ، ونحن من اللذين بنا يصرف اللّه عنكم العذاب ؛
من أبصر بنا وعرفنا وعرف حقّنا ، وأخذ بأمرنا ، فهو منّا . « 1 »
( 7 ) ومنه : سئل عليه السّلام أنّه وجد في جزيرة بيضا كثيرا ، فقال :
كل ما اختلف طرفاه ، ولا تأكل ما استوى طرفاه . « 2 »
( 8 ) إعلام الورى : روى ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عنه عليه السّلام قال :
لو أنّ حديثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا ، ولكن حديثنا ببيّنة كان ربّنا بيّنها لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله فبيّنها لنا . « 3 »
( 9 ) نزهة الناظر : قال عليه السّلام :
لا عذر للمعتلي على ربّه ، ولا توبة للمصرّ على ذنبه .
قال عليه السّلام : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ؛
وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه .
إنّ على كلّ حقّ نورا ، وما خالف كتاب اللّه تعالى فدعوه .
قال عليه السّلام لبعض شيعته : إنّا لا نغني عنكم - واللّه - شيئا إلّا بالورع ، وإنّ ولايتنا لا تدرك إلّا بالعمل ، وإنّ أشدّ الناس يوم القيامة [ حسرة ] من وصف عدلا وأتى جورا .
هامش
( 1 ) - 3 / 336 ، عنه البحار : 26 / 248 ح 18 ، وعن بصائر الدرجات : 62 ح 10 ، وإكمال الدين :
1 / 205 ح 20 ، والأمالي للطوسي : 2 / 267 بأسانيدهم إلى أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن خيثمة مثله . ورواه في فرائد السمطين : 2 / 253 باسناده إلى أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن خيثمة مثله . وأورده في ينابيع المودة : 22 وص 477 مرسلا ، عنهما ملحقات الاحقاق : 13 / 83 .
( 2 ) - 3 / 335 . ورواه في الكافي : 6 / 249 ح 2 ، ومن لا يحضره الفقيه : 3 / 321 ح 4146 باسناديهما عنه عليه السّلام مثله .
( 3 ) - 370 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 95 .