العوالم المعتمدة في التحقيق ، وإنّما أثبتناه من المصدر والبحار ، أو من أحدهما .
ووضعنا الاختلافات اللفظيّة الطويلة نسبيّا ، أو التي تبهم الإشارة إليها في الهامش بين قوسين ( ) .
وحصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين « » .
واستعملناهما في الهامش لحصر شروح وتعليقات المصنّف على الأحاديث معلّمة في آخرها ب « منه قدس سره » .
وتجدر الإشارة إلى أننا قد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسخة خطّية واحدة ، موجودة نسختها « المصوّرة » في مكتبة مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام .
هذه الموسوعة الكبرى :
ينبوع من ينابيع علوم أهل بيت الوحي والرسالة عليهم السلام ، ومنهل من مناهل حكمهم الزاخرة ، وقبس من منار فضائلهم ، وتعدّ أكبر جامع ديني يطفح بالفضيلة ويمتاز عمّا سواه من التآليف القيّمة بغزارة العلم ، وجودة السرد ، وحسن التبويب ورصانة البيان ، وطول باع مؤلّفه قدس سره في التحقيق والتدقيق والتثبّت وحسن الاطّلاع ، الذي لم ينسج على منواله ، ولم يجمع على شاكلته .
وهي ترتيب وتتميم للموسوعة الجليلة العظيمة الموسومة ب « بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار » لمؤلّفها المولى العلّامة البحّاثة شيخ الإسلام ذي الفيض القدسيّ محمّد باقر المجلسي أعلى اللّه مقامه ؛
حيث كان في نيّته أن يستدرك ما فاته من مصادر لم تكن بين يديه ، أو ممّا لم ينقل منه لدى تأليفه حيث قال في البحار : 1 / 46 :
« ثمّ اعلم أنّا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدّمة الّتي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات ، مع ما سيتجدّد من الكتب في كتاب مفرد ، سمّيناه ب « مستدرك البحار » إن شاء اللّه الكريم الغفّار ، إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من