عليهما السلام ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما اسمك ؟ فقالت « 1 » : جهان شاه ، فقال : بل شهربانويه ، ثمّ نظر إلى الحسين عليه السلام ، فقال : يا أبا عبد اللّه ليلدنّ لك منها غلام خير أهل الأرض « 2 » .
2 - الخرائج والجرائح : روي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لمّا قدموا ببنت « 3 » يزدجرد بن شهريار آخر ملوك الفرس وخاتمهم « 4 » على عمر ، وأدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة ، وأشرق المجلس بضوء وجهها ، ورأت عمر فقالت : « آه بيروز باد هرمز » « 5 » فغضب عمرو قال : شتمتني هذه العلجة « 6 » ، وهمّ بها فقال له عليّ عليه السلام : ليس لك إنكار ( على ) ما لا تعلمه ، فأمر أن ينادى عليها ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يجوز بيع بنات الملوك وإن كنّ كافرات « 7 » ، ولكن اعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتّى تزوّج « 8 » منه ، وتحسب صداقها عليه من عطائه « 9 » من بيت المال يقوم مقام الثمن ، فقال عمر : أفعل ، وعرض عليها أن تختار ، فجالت « 10 » فوضعت يدها على منكب الحسين عليه السلام فقال [ لها ] : « چه نام داري اي كنيزك » « 11 » ؟ يعني ما اسمك « 12 » يا صبيّة ؟
قالت : جهان شاه [ بار خذاه ] فقال عليه السلام : بل شهربانويه ، قالت : [ تلك ] أختي قال عليه السلام : « راست گفتي » أي : صدقت ، ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام فقال [ له ] : احتفظ بها وأحسن إليها ، فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك ، وهي أمّ الأوصياء ، الذريّة الطيّبة ، فولدت عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام .
ويروى أنها ماتت في نفاسها [ به ] ، وإنّما اختارت الحسين عليه السلام لانّها رأت فاطمة [ بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله ] وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين .
هامش
( 1 ) - في المصدر : قالت
( 2 ) - 335 ح 8 ، البحار : 46 / 9 ح 20 .
( 3 ) - في الأصل والبحار : قدمت ابنة .
( 4 ) - في البحار : وخاتمتهم .
( 5 ) - في الأصل : فقالت : امروزان ، وفي المصدر : فقالت : افيروزان ، وما أثبتناه من البحار وتقدم معناه .
( 6 ) - العلج : الواحد من كفار العجم .
( 7 ) - في المصدر : وان كانوا كافرين .
( 8 ) - في البحار : تتزوج .
( 9 ) - في الأصل : إعطائه .
( 10 ) - في المصدر : فجاءت .
( 11 ) - في المصدر : چه نامى اى كنيزك .
( 12 ) - في المصدر : اي : اي شيء اسمك .