غريمك الّذي تطالبه ، ثمّ حق غريمك الّذي يطالبك ، ثمّ حقّ خليطك ، ثمّ حقّ خصمك المدّعي عليك ، ثمّ حقّ خصمك الّذي تدّعي عليه ، ثمّ حقّ مستشيرك ، ثمّ حقّ المشير عليك ، ثمّ حقّ مستنصحك ، ثمّ حقّ الناصح لك ، ثمّ حقّ من هو أكبر منك ، ثمّ حقّ من هو أصغر منك ، ثمّ حقّ سائلك ، ثمّ حقّ من سألته ، ثمّ حقّ من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل عن تعمّد منه أو غير تعمّد ، ثمّ حقّ أهل ملّتك عليك ، ثمّ حقّ أهل ذمّتك ، ثمّ الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال ، وتصرّف الأسباب .
فطوبى لمن أعانه اللّه على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ، ووفّقه لذلك وسدّده .
1 - فأمّا حقّ اللّه الأكبر عليك فأن تعبده لا تشرك به « 1 » شيئا ، فإذا فعلت « ذلك باخلاص » « 2 » ، جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدّنيا والآخرة « 3 » .
2 - وحقّ نفسك عليك أن تستعملها بطاعة اللّه عزّ وجلّ [ فتؤدّي إلى لسانك
هامش
بصلاة ، ثمّ حقّ إمامك في صلاتك ثمّ حقّ جليسك ، ثمّ حقّ جارك ، ثمّ حقّ صاحبك ، ثمّ حقّ شريكك ، ثمّ حقّ مالك ، ثمّ حقّ غريمك الّذي تطالبه ، ثمّ حقّ غريمك الّذي يطالبك ، ثمّ حقّ خليطك ، ثمّ حقّ خصمك المدّعي عليك ، ثمّ حقّ خصمك الّذي تدّعي عليه ، ثمّ حقّ مستشيرك ، ثمّ حقّ المشير عليك ، ثمّ حقّ مستنصحك ، ثمّ حقّ الناصح لك ، ثمّ حقّ من هو أكبر منك ، ثمّ حقّ من هو أصغر منك ، ثمّ حقّ سائلك ، ثمّ حقّ من سألته ، ثمّ حقّ من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل أو مسرّة بذلك بقول أو فعل عن تعمّد منه أو غير تعمّد منه ، ثمّ حقّ أهل ملّتك عامّة ، ثمّ حقّ أهل الذّمة ، ثمّ الحقوق الجارية « 4 » بقدر علل الأحوال ، وتصرّف الأسباب .
فطوبى لمن أعانه اللّه على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ، ووفّقه وسدّده .
1 - فأمّا حقّ اللّه الأكبر فأنك تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدّنيا والآخرة ، ويحفظ لك ما تحبّ منها « 5 » .
2 - وأمّا حقّ نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة اللّه ، فتؤدّي إلى لسانك حقّه ، وإلى سمعك
( 1 ) - في « قيه » و « مكا » : أن تعبده ولا تشرك به .
( 2 ) - في « ل » : بالإخلاص .
( 3 ) - ما تقدّم نقلناه من « ل » و « بحا » ، وفي « قيه » و « مكا » : قال عليه السلام : حقّ اللّه الأكبر . . . .
وفي « لي » : بدأ من قوله : قال عليه السلام : حقّ نفسك عليك أن تستعملها .
( 4 ) - في « بحا » : الحادثة .
( 5 ) - « ظ » منهما .