3 - الكفعميّ : ذكر في الجدول أنّه عليه السلام توفّي يوم السبت في الثاني والعشرين من المحرّم لخمس وتسعين ، سمّه هشام بن عبد الملك ، وكان في ملك الوليد ابن عبد الملك « 1 » .
4 - الإقبال : في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه : وضاعف العذاب على من قتله وهو الوليد « 2 » .
5 - الفصول المهمّة : ويقال : إنّ الّذي سمّه الوليد بن عبد الملك « 3 » .
6 - العدد القويّة : وقيل : توفيّ عليه السلام يوم السبت ثامن عشر المحرّم سنة خمس وسبعين بالمدينة ، سمّه الوليد بن عبد الملك بن مروان « 4 » .
5 - باب فيما ورد في غسله
الأئمّة ،
الباقر عليه السلام :
1 - كشف الغمّة من دلائل الحميريّ : عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : كان فيما أوصى أبي إليّ [ أن قال : يا بنيّ ] إذا أنا متّ فلا يلي غسلي أحد غيرك ، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام ، واعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو [ الناس ] إلى نفسه فدعه ، فإنّ عمره قصير ، فلمّا قضى « 5 » أبي غسّلته كما أمرني ، وادّعى عبد اللّه الإمامة مكانه ، فكان كما قال أبي ، وما لبث عبد اللّه إلّا يسيرا حتى مات ، وكانت هذه من دلالته يبشّر ( نا ) بالشيء قبل أن يكون فيكون ، وبها « 6 » يعرف الإمام « 7 » .
هامش
( 1 ) - ص 522 ، البحار : 46 / 152 .
( 2 ) - ص 97 ، البحار : 46 / 153 .
( 3 ) - ص 190 ، البحار : 46 / 153 .
( 4 ) - ص 65 ( مخطوط ) ، البحار : 46 / 154 ضمن ح 17 ، والظاهر أن « سبعين » تصحيف تسعين لما ثبت في كتب التاريخ وما مر من الأخبار فراجع .
( 5 ) - في المصدر : مضى .
( 6 ) - في الأصل والبحار : وبه .
( 7 ) - 2 / 137 ، البحار : 46 / 269 ح 69 .