( فخرجت ) « 1 » فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميته ، فجئته بوضوء غيره .
قال : فقال : يا بنيّ هذه الليلة ( الّتي « 2 » ) وعدتها ، فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام ، ويقام « 3 » لها علف فجعلت فيه ، فلم تلبث « 4 » أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت « 5 » عيناها ، ( فاتي محمّد بن عليّ فقيل : إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها ) « 6 » فأتاها فقال : مه الآن قومي بارك اللّه فيك فثارت « 7 » ودخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها فاتي محمّد بن عليّ فقيل له : إنّ الناقة قد خرجت ( فأتاها فقال :
مه الآن قومي ) « 8 » فلم تفعل « 9 » قال : دعوها فإنّها مودّعة فلم تلبث إلّا ثلاثة حتى نفقت ، وإن كان ليخرج عليها إلى مكّة فيعلّق « 10 » السوط بالرحل فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة « 11 » .
4 - منتخب البصائر : وروي أنّه حجّ عليها أربعين حجّة « 12 » .
توضيح : بغيت الشيء طلبته ، وبغيتك الشيء طلبته لك ، و « العصام » رباط القربة أي حبل ونحوه تربط به . وفي بعض النسخ كما في الكافي حظار : وهو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد والريح ، وجران البعير بالكسر مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره .
5 - المكارم : قال أبو جعفر عليه السلام : لمّا حضرت أبي عليه السلام الوفاة ضمّني إلى صدره وقال : يا بنيّ اصبر على الحقّ وإن كان مرّا يوفّ « 13 » إليك [ أجرك ] بغير حساب « 14 »
هامش
( 1 ) - ليس في البحار .
( 2 ) - ليس في البصائر .
( 3 ) - في الأصل : ويقال .
( 4 ) - في البصائر : نلبث ، وكذا التي بعدها .
( 5 ) - في البصائر : وحملت .
( 6 ) - ما بين القوسين ليس في البصائر .
( 7 ) - في البصائر : وسارت .
( 8 ) - ما بين القوسين ليس في البصائر .
( 9 ) - في البصائر : نفعل .
( 10 ) - في الأصل والبصائر : فيتعلق .
( 11 ) - مختصر البصائر ص 7 بتفاوت ، بصائر الدرجات ص 483 ح 11 ، البحار : 46 / 148 ح 4 .
( 12 ) - ص 7 ، البحار : 46 / 149 ح 5 .
( 13 ) - في الأصل : توفّ .
( 14 ) - لم نجده في المكارم ، ونقله في الفقيه : 4 / 410 ح 5891 والوسائل : 11 / 188 ح 8 .