عليه السّلام [ ا ] دخل على الحجّاج بن يوسف فقال له : ما الذي كنت تلي من عليّ بن أبي طالب ؟ فقال : كنت اوضّيه .
فقال له : ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال : كان يتلو هذه الآية
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ . فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 1 » .
فقال الحجّاج : أظنّه كان يتأوّلها علينا ؟ قال : نعم .
فقال : ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك « 2 » ؟ قال : إذن أسعد وتشقى ، فأمر به [ فقتله ] « 3 » .
تفسير العياشي : مرسلا عنه عليه السّلام مثله « 4 » .
الكتب :
2 - إرشاد المفيد : ومن ذلك ما رواه ( عامّة ) « 5 » أصحاب السيرة من طرق « 6 » مختلفة أنّ الحجّاج بن يوسف الثقفي قال ذات يوم : احبّ أن أصيب رجلا من أصحاب أبي تراب فأتقرّب إلى اللّه بدمه ! فقيل له : ما نعلم أحدا [ كان ] أطول صحبة لأبي تراب من قنبر مولاه ، فبعث في طلبه فاتي به .
فقال له : أنت قنبر ؟ قال : نعم .
قال : أبو همدان ؟ قال : نعم .
قال : مولى عليّ بن أبي طالب ؟ قال : « اللّه مولاي وأمير المؤمنين » « 7 » عليّ وليّ
هامش
( 1 ) - الانعام : 44 - 45 .
( 2 ) - العلاوة : أعلى الرأس . وقيل : أعلى العنق . يقال : ضربت علاوته أي رأسه وعنقه ( لسان العرب :
15 / 89 ) .
( 3 ) - ما بين المعقوفين أثبتناه من العياشي .
( 4 ) - رجال الكشي ص 74 ح 130 ، تفسير العياشي : 1 / 359 ح 22 ، البحار : 42 / 135 ح 16 .
( 5 ) - ليس في المصدر ، وفي الأصل : العامّة .
( 6 ) - في الأصل : فرق .
( 7 ) - في المصدر : واللّه مولاي أمير المؤمنين .