« وورد خبر ذلك من ساعته على عليّ بن الحسين عليهما السّلام » « 1 » ، واخبر أنّ عبد الملك قد زيد في ملكه برهة من دهره لكفّه عن « 2 » بني هاشم ، وأمر أن يكتب ( ذلك ) « 3 » إلى عبد الملك ويخبره بأنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أتاه في منامه وأخبره بذلك ، فكتب عليّ بن الحسين عليهما السّلام [ ب ] ذلك إلى عبد الملك بن مروان « 4 » .
أقول : قد مرّ مثله في باب صدق رؤياه وفي أبواب معجزاته .
2 - باب فيما جاء في ردّ عبد الملك صدقات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه عليه السّلام
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الإرشاد للمفيد : هارون بن موسى ، عن عبد الملك بن عبد العزيز ، قال : لمّا ولي عبد الملك بن مروان الخلافة ردّ إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام صدقات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وصدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكانتا مضمومتين ، فخرج عمر بن عليّ إلى عبد الملك يتظلّم إليه من « ابن أخيه » « 5 » ، فقال عبد الملك :
أقول كما قال ابن أبي الحقيق :
إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السامع للقائل
واصطرع الناس « 6 » بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل « 7 »
لا نجعل الباطل حقّا ولا * نلطّ دون الحقّ بالباطل
نخاف أن تسفه « 8 » أحلامنا * فنخمل « 9 » الدهر مع الخامل « 10 » .
هامش
( 1 ) - في البصائر : وورد خبر ذلك عليه من ساعته عن علي بن الحسين عليهما السلام .
( 2 ) - في الأصل : من .
( 3 ) - ليس في الاختصاص .
( 4 ) - الاختصاص ص 308 ، بصائر الدرجات ص 396 ح 4 ، البحار : 46 / 119 ح 9 .
( 5 ) - في المصدر : نفسه .
( 6 ) - في الأصل : القوم .
( 7 ) - في الأصل : فاضل .
( 8 ) - في المصدر : نسفه .
( 9 ) - في الأصل : فنحمل .
( 10 ) - ص 290 ، البحار : 46 / 121 ح 12 .