الأئمّة ،
الباقر عليه السلام :
2 - كتاب الحسين بن سعيد : الجوهريّ ، عن البطائني « 1 » ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط ، وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه ، فبكى الغلام وقال : اللّه ؛ « 2 » يا عليّ بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني ؟ !
قال : فبكى أبي وقال : يا بنيّ اذهب إلى قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فصلّ ركعتين ثم قل : « اللّهم اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين » .
ثم قال للغلام : اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه .
قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك ؛ كأن العتق كفّارة الضرب « 3 » ؟ ! فسكت « 4 » .
الصادق عليه السلام :
3 - إقبال الأعمال : بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري رضي اللّه عنه ، بإسناده إلى محمّد بن عجلان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول ، كان عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبدا له ولا أمة .
وكان إذا أذنب العبد والأمة يكتب عنده : أذنب فلان ، أذنبت فلانة يوم كذا وكذا ، ولم يعاقبه فيجتمع عليهم الأدب « 5 » ، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان دعاهم وجمعهم حوله ، ثمّ أظهر الكتاب ، ثمّ قال : يا فلان فعلت كذا وكذا ولم اؤدّبك ، أتذكر ذلك ؟ فيقول : بلى يا ابن رسول اللّه ، حتى يأتي على آخرهم ، ويقرّرهم جميعا .
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل والبحار ، وفي المصدر : عن القاسم بن عليّ ، ولم نعثر على راو ينقل عن أبي بصير بهذا الاسم والظاهر أن « بن » تصحيف « عن » حيث إن القاسم هو الجوهريّ ، وعليّ هو البطائنيّ .
( 2 ) - في الأصل بدل لفظ الجلالة : إيه .
( 3 ) - في المصدر : للذنب .
( 4 ) - الزهد ص 43 ح 116 ، البحار : 46 / 92 ح 79 .
( 5 ) - في المصدر : خ . ل : الآداب .