الوكيل « 1 » .
14 - باب زهده عليه السّلام
الأخبار ، الأصحاب :
1 - علل الشرائع : المفسّر ، عن عليّ بن محمّد بن سيّار « 2 » ، عن محمّد بن يزيد المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، قال : قيل للزهريّ : من أزهد الناس في الدنيا ؟ قال :
عليّ بن الحسين عليهما السّلام حيث كان وقد قيل له فيما بينه وبين محمّد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر « 3 » شرّه وميله عليك بمحمّد ، فإنّ بينه وبينه خلّة .
قال : وكان هو بمكّة والوليد بها ، فقال عليه السّلام : ويحك أفي حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ وجلّ ؟ ! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها ، فكيف أسألها مخلوقا مثلي ؟ !
وقال الزهريّ : لا جرم أنّ اللّه عزّ وجلّ [ ألقى ] هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمد بن الحنفيّة « 4 » .
2 - الإرشاد للمفيد : أبو محمّد الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن عمّار ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمع سائل في جوف الليل وهو يقول : أين الزاهدون في الدنيا ؟ ( أين ) الراغبون في الآخرة ؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته ولا يرى « 5 » شخصه : ذاك « 6 » عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
المناقب لابن شهرآشوب : عن زرارة مثله « 7 » .
هامش
( 1 ) - ص 168 ح 468 ، البحار : 46 / 67 ح 34 .
( 2 ) - في الأصل والبحار : بشار .
( 3 ) - في الأصل : عزز .
( 4 ) - ص 230 ح 3 ، البحار : 46 / 63 ح 20 .
( 5 ) - في الأصل والبحار : نسمع صوته ولا نرى .
( 6 ) - في الأصل : ذلك .
( 7 ) - إرشاد المفيد : ص 288 ، المناقب : 3 / 289 ، البحار : 46 / 76 ح 67 - 68 .