قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ قاتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار وقد شدّ [ ت ] يداه ورجلاه بسلاسل من نار ، منكّس في النار ، حتّى يقع في قعر جهنّم وله ريح يتعوّذ أهل النار إلى ربّهم من شدّة نتنه ، وهو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع [ جميع ] من شايع على قتله ، كلّما نضجت جلودهم بدّل اللّه عزّ وجلّ عليهم الجلود غيرها حتّى يذوقوا العذاب الأليم لا يفتّر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنّم ، فالويل لهم من عذاب [ اللّه تعالى في ] النار .
صحيفة الرضا : عنه عليه السّلام مثله « 1 » .
6 - عيون أخبار الرضا : بهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ موسى ابن عمران عليه السّلام سأل ربّه عزّ وجلّ ، فقال : يا ربّ إنّ أخي هارون مات فاغفر له ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا موسى لو سألتني في الأوّلين والآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فإنّي أنتقم له من قاتله .
صحيفة الرضا : عنه عليه السّلام مثله « 2 » .
8 - باب شدّة عقاب قاتل الحسين عليه السّلام في عالم البرزخ
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليهم السّلام
1 - عقاب الأعمال : ابن المتوكّل ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن أحمد ابن محمّد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني ، قال : صحبت أبا عبد اللّه عليه السّلام في طريق مكة من المدينة ، فنزل منزلا يقال له عسفان « 3 » ، ثمّ مررنا بجبل أسود على يسار الطريق [ م ] وحش ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ما أوحش هذا الجبل ! ما رأيت في الطريق جبلا مثله !
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا : 2 / 46 ح 178 ، وصحيفة الرضا : ص 23 والبحار : 44 / 300 ح 3 .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا : 2 / 47 ح 179 ، وصحيفة الرضا : ص 44 والبحار : 44 / 300 ح 4 .
( 3 ) - عسفان : سمّيت عسفان لتعسف السيل فيها كما سميت الأبواء لتبوّء السيل بها ، وقيل عسفان منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة ، وقيل بين المسجدين وهي من مكة على مرحلتين ، وقيل : هي على مرحلتين من مكة على طريق المدينة ( راجع معجم البلدان ج 4 / 121 - 122 ) .