تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قتلت خير الناس امّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال له عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه : ويحك ، فإن علمت أنّه خير الناس امّا وأبا لم قتلته إذا ، فأمر به فضربت عنقه وعجّل اللّه بروحه إلى النار ، وأرسل ابن زياد قاصدا إلى أمّ كلثوم - أخت الحسين « 1 » عليه السّلام - فقال لها : الحمد للّه الذي قتل رجالكم فكيف ترون ما فعل بكم ؟ فقالت : يا ابن زياد لئن قرّت عينك « 2 » بقتل الحسين عليه السّلام فطال ما قرّت عين جدّه به ، وكان يقبّله ويلثم شفتيه « 3 » ، ويضعه على عاتقه ، يا ابن زياد أعدّ لجدّه جوابا فإنّه خصمك غدا « 4 » . توضيح : « وطدت الشيء أطده وطدا » أي أثبتّه وثقّلته ، والتوطيد مثله « والأرب » بالكسر العضو ، « وجثا » كدعى « ورمى جثوّا وجثيّا بضمّهما » جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه ، « ورمّله بالدم فترمّل وارتمل » أي تلطّخ « والخلاق » النصيب ، « والظهيرة » شدّة الحرّ نصف النهار « والإسراء » السير بالليل ويقال : « طلبت فلانا حتى رهقته » أي حتى دنوت منه ، فربمّا أخذه وربّما لم يأخذه ، وحرّ الوجه ما بدا من الوجنة ، « والثبور » الهلاك والخسران ، « والواعية » الصراخ والصوت ، « والمسامرة » الحديث بالليل ، ويقال : « أخذت بكظمه » بالتحريك أي بمخرج نفسه . وقال الجزريّ : يقال للرجل إذا أسرى ليله جمعاء أو أحياها بصلاة أو غيرها من العبادات اتّخذ الليل جملا كأنّه ركبه ولم ينم فيه انتهى ، « وشرقت الشمس » أي طلعت « وأشرقت » أي أضاءت ، « والأصيل » بعد العصر إلى المغرب ، « والبديل » : البدل « وسنبك الدابّة » هو طرف حافرها ، « والبراز » بالفتح الفضاء الواسع « وتبرّز الرجل » أي خرج إلى البراز للحاجة ، « والذود » الطرد والدفع . وقال الجوهريّ : « المشرفيّة » سيوف ، قال أبو عبيد [ ة ] : نسبت إلى مشارف
هامش
( 1 ) - في المصدر والبحار وإحدى نسختي الأصل : « بنت الحسين » وقد تقدّم التعليق على هذا الموضوع فراجع . ( 2 ) - عينيك / خ . ( 3 ) - شفته / خ . ( 4 ) - أمالي الصدوق ص 129 ح 1 والبحار : 44 / 310 ح 1 .