تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبد اللّه « 1 » عليه السّلام قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بيت أمّ سلمة ، فقال لها : لا يدخل عليّ أحد ، فجاء الحسين عليه السّلام وهو طفل فما ملكت معه شيئا حتّى دخل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فدخلت أمّ سلمة على أثره ، فإذا الحسين عليه السّلام على صدره وإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يبكي ، وإذا في يده شيء يقلّبه « 2 » . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا أمّ سلمة إنّ هذا جبرئيل يخبرني أنّ هذا مقتول وهذه التربة التي يقتل عليها ، فضعيه عندك ، فإذا صارت دما فقد قتل حبيبي ، فقالت أمّ سلمة : يا رسول اللّه سل اللّه أن يدفع ذلك عنه ؟ قال : قد فعلت ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ أنّ له درجة لا ينالها أحد من المخلوقين ، وأنّ له شيعة يشفعون فيشفّعون ، وإنّ المهديّ من ولده فطوبى لمن كان من أولياء الحسين وشيعته ، هم واللّه الفائزون يوم القيامة « 3 » . 11 - أمالي الطوسيّ : ابن حشيش ، عن أبي المفضّل الشيبانيّ ، عن محمّد بن عليّ بن معمّر ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن ابن أبي عمير ومحمّد بن سنان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : بينا الحسين عليه السّلام عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمّد أتحبّه ؟ قال : نعم ، قال : أما إنّ أمّتك ستقتله ، فحزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لذلك حزنا شديدا ، فقال جبرئيل عليه السّلام : أيسرّك أن أريك التربة التي يقتل فيها ؟ قال : نعم . قال : فخسف جبرئيل عليه السّلام ما بين مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى كربلا حتّى التقت القطعتان هكذا - وجمع بين السبابتين - فتناول بجناحيه من التربة فناولها رسول اللّه « 4 » صلّى اللّه عليه وآله ، ثم دحيت « 5 » الأرض أسرع من طرف العين ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لك من تربة وطوبى لمن يقتل فيك . كامل الزيارات : محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمد بن سنان مثله « 6 » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : عن أبي جعفر عليه السّلام . ( 2 ) - في المصدر وإحدى نسختي الأصل : يقبله . ( 3 ) - ص 120 ح 3 والبحار : 44 / 225 ح 5 . ( 4 ) - في المصدر وإحدى نسختي الأصل : لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 5 ) - في المصدر وإحدى نسختي الأصل : دحى ، والدحو بمعنى البسط . ( 6 ) - أمالي الطوسي : 1 / 321 وكامل الزيارات : ص 60 ح 5 البحار : 44 / 228 ح 9 .