( 12 ) سنن أبي داود : ( بإسناده ) عن أبي الطفيل ، قال : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر تطلب ميراثها من النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : فقال أبو بكر : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول :
إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أطعم نبيّا طعمة ، فهي للّذي يقوم من بعده . « 1 »
( 13 ) الغدير : قال مالك بن جعونة ، عن أبيه ، أنّه قال : قالت فاطمة لأبي بكر :
إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جعل لي فدكا فأعطني إيّاها ، وشهد لها عليّ بن أبي طالب ؛
فسألها شاهدا آخر ، فشهدت لها أمّ أيمن ، فقال : قد علمت يا بنت رسول اللّه ، أنّه لا تجوز إلّا رجلين ، أو رجل وامرأتين . وانصرفت . « 2 »
( 14 ) منه : وفي رواية خالد بن طهمان : إنّ فاطمة عليها السّلام قالت لأبي بكر :
أعطني فدكا فقد جعلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لي ، فسألها البيّنة ، فجاءت بامّ أيمن ، ورباح مولى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فشهدا لها بذلك ؛
فقال : إنّ هذا الأمر لا تجوز فيه إلّا شهادة رجل وامرأتين . « 2 »
( 15 ) شرح النهج : ( بإسناده ) عن عوانة بن الحكم ، قال : لمّا كلّمت فاطمة عليها السّلام أبا بكر بما كلّمته به ، حمد أبو بكر اللّه وأثنى عليه وصلّى على رسوله ، ثمّ قال :
يا خيرة النساء ، وابنة خير الآباء - واللّه - ما عدوت رأي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وما عملت إلّا بأمره ، وإنّ الرائد لا يكذب أهله ، وقد قلت فأبلغت وأغلظت فأهجرت .
فغفر اللّه لنا ولك ؛
أمّا بعد ، فقد دفعت آلة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ودابّته وحذاءه إلى عليّ عليه السّلام ؛
وأمّا ما سوى ذلك فإنّي سمعت رسول اللّه يقول :
« إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ذهبا ولا فضّة ولا أرضا ولا عقارا ولا دارا ، ولكنّا نورّث الإيمان والحكمة والعلم والسنّة » فقد عملت بما أمرني ، ونصحت له ، وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب ؟ ؟ ؟ ! « 4 »
هامش
( 1 ) 3 / 144 .
( 2 ) عنه البهجة : 433 .
( 4 ) 16 / 213 ، عنه البحار : 8 / 140 ( ط . حجر ) .