ثلثا له ، وثلثا لعليّ عليه السّلام ، وثلثا لفاطمة عليها السّلام ؛
فمن لم يقدر على وزن ثلاثة عشر درهما وثلث كافورا ، حنّط الميّت بأربعة دراهم ، فإن لم يقدر ، فمثقال واحدة - لا أقلّ منه - لمن وجده . « 1 »
الكاظم ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام
( 3 ) الطرف : للسيّد ابن طاوس ، و « مصباح الأنوار » لبعض أصحابنا الأخيار :
بإسنادهما عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السّلام قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
كان في الوصيّة أن يدفع ( إليّ الحنوط ، فدعاني ) « 2 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قبل وفاته بقليل ، فقال : يا عليّ ، ويا فاطمة ، هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل عليه السّلام وهو يقرئكما السلام ويقول لكما : اقسماه واعزلا منه لي ولكما .
فقالت فاطمة : يا أبتاه ، لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وضمّها إليه فقال : موفّقة ، رشيدة ، مهديّة ، ملهمة .
يا عليّ ، قل في الباقي ، قال : نصف ما بقي لها ، والنصف لمن ترى يا رسول اللّه ؟ قال : هو لك فاقبضه - الحديث - . « 3 »
الكتب
( 4 ) كشف الغمّة : إنّ فاطمة عليها السّلام قالت لأسماء :
إنّ جبرئيل أتى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة فقسّمه أثلاثا :
ثلث لنفسه ، وثلث لعليّ ، وثلث لي ، وكان أربعين درهما . « 4 »
( 5 ) المناقب لابن شهرآشوب : إنّ فاطمة عليها السّلام بقيت بعد أبيها صلى اللّه عليه وآله وسلم أربعين صباحا ، ولمّا
هامش
( 1 ) 25 ، عنه البحار : 81 / 335 ذ ح 35 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 208 ح 1 .
( 2 ) في « م » : إلى عليّ فدعاه ، وهذا وارد أيضا .
( 3 ) 41 ح 27 ، مصباح الأنوار : 276 ( مخطوط ) ، عنهما البحار : 81 / 324 ح 18 ، وج 22 / 492 ح 37 عن الطرف ، ومستدرك الوسائل : 2 / 209 ح 3 عن البحار ، عن مصباح الأنوار .
( 4 ) تقدّم ص 1085 ح 4 .