وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهما السّلام . « 1 »
( 30 ) الوافي بالوفيات : قال صلاح الدين الصفدي الشافعي المتوفّى 764 في ترجمة « النظّام » في ذكر أقواله :
وقال : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة ، حتّى ألقت المحسن من بطنها . « 2 »
( 31 ) لسان الميزان : إنّ عمر رفس فاطمة عليها السّلام ، حتّى أسقطت بمحسن . « 3 »
( 32 ) العقد الفريد : الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : عليّ عليه السّلام والعبّاس والزبير وسعد ابن عبادة ، فأمّا عليّ عليه السّلام والعبّاس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له :
إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ؛
فلقيته فاطمة فقالت : يا بن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم . . . . « 4 »
( 33 ) معارف القتيبي : إنّ محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي . « 5 »
( 34 ) إثبات الوصيّة : . . . فأقام أمير المؤمنين عليه السّلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرها ، وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسنا ، وأخذوه بالبيعة فامتنع وقال :
لا أفعل ، فقالوا : نقتلك ، فقال : إن تقتلوني فإنّي عبد اللّه وأخو رسوله . . . . « 6 »
( 35 ) بيت الأحزان : قال المحدّث القمّي ( ره ) :
وكان سبب وفاتها أنّ قنفذا مولى عمر نكزها بنعل السيف . « 7 »
( 36 ) ملتقى البحرين : أخذت فاطمة عليها السّلام باب الدار ولزمتها عن ورائها ، فمنعتهم عن الدخول ، ضرب عمر برجله على الباب ؛
فقلعت فوقعت على بطنها سلام اللّه عليها ، فسقط جنينها المحسن . « 8 »
هامش
( 1 ) 1 / 57 للشهرستاني .
( 2 ) 5 / 347 ، عنه اعلموا أنّي فاطمة : 8 / 715 .
( 3 ) 1 / 268 .
( 4 ) 5 / 12 ، عنه البحار : 28 / 339 .
( 5 ) عنه المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 132 .
( 6 ) 143 ، عنه البحار : 28 / 308 ضمن ح 50 .
( 7 ) 160 .
( 8 ) 418 .