وبالوليد بن عتبة وبأميّة بن خلف وبعقبة بن أبي معيط ؛
قال عبد اللّه : ثمّ لقد رأيتهم في قليب بدر ، قال أبو إسحاق : ونسيت السابع . « 1 »
( 42 ) بكاؤها عليها السّلام لفراق النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وكلماتها
( 73 ) أمالي الطوسي : . . . لمّا حضرت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الوفاة بكى حتّى . . .
فسمعت ذلك فاطمة عليها السّلام فبكت فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تبكين يا بنيّة .
فقالت : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكن أبكي لفراقك . « 2 »
( 74 ) الطرف : . . . فقالت [ فاطمة عليها السّلام ] : يا رسول اللّه ، قد قطعت قلبي وأحرقت كبدي لبكائك يا سيّد النبيّين من الأوّلين والآخرين ، ويا أمين ربّه ، ورسوله ، ويا حبيبه ونبيّه ، من لولدي بعدك ، ولذلّ أهل بيتك بعدك ، من لعليّ أخيك وناصر الدين ، من لوحي اللّه ؟ ثمّ بكت وأكبّت على وجهه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقبّلته . « 3 »
( 43 ) رثاؤها وتأبينها عليها السّلام لأبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 4 »
( 44 ) شعرها عليها السّلام لفراق أبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 5 »
( 45 ) حديث نهيها عليها السّلام عن التعداد على أبيها صلى اللّه عليه وآله وسلم
( 75 ) الكافي : . . . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . إنّ فاطمة سلام اللّه عليها لمّا قبض أبوها صلى اللّه عليه وآله وسلم أسعدتها بنات هاشم ، فقالت : اتركن التعداد « 6 » ، وعليكنّ بالدعاء . « 7 »
هامش
( 1 ) 2 / 279 . مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي : 120 ح 282 ( مثله ) .
( 2 ) 188 ح 18 . وقد تقدّم الحديث في باب إخبار النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بما وقع عليها من الظلم والعدوان .
( 3 ) 29 ح 19 .
( 4 ) تقدّم في باب 4 ص 807 .
( 5 ) تقدّم ص 801 ح 1 - 11 .
( 6 ) لعلّها صلوات اللّه عليها إنّما نهت عن تعداد الفضائل للتعليم ، إذ ذكر فضائله صلى اللّه عليه وآله وسلم كان صدقا ، وكان من أعظم الطاعات ، فكان غرضها عليها السّلام ، أن لا يذكروا أمثال ذلك أكثر في موتاهم لكونها مشتملة على الكذب غالبا ، وانتفاع الميّت بالاستغفار والدعاء أكثر تقدير كونها صدقا ، قاله المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه
( 7 ) 3 / 217 ح 6 . ، عنه البحار : 82 / 75 ح 8 ، الخصال : 618 ، وسائل الشيعة : 2 / 892 .