( 18 ) حديث مشاهدتها وكلامها عليها السّلام مع جوار من الحور العين
( 24 ) دلائل الإمامة : - في حديث أنّ فاطمة عليها السّلام قالت - :
بينا أنا بين النائمة واليقظانة بعد وفاة أبي بأيّام ، إذ رأيت كأنّ أبي قد أشرف عليّ فلمّا رأيته لم أملك نفسي أن ناديت : يا أبتاه ، انقطع عنّا خبر السماء .
فبينا أنا كذلك إذ أتتني الملائكة صفوفا يقدمها ملكان حتّى أخذاني فصعدا بي إلى السماء ، فرفعت رأسي فإذا أنا بقصور مشيّدة ، وبساتين وأنهار ، تطّرد قصر بعد قصر وبستان بعد بستان ، وإذا قد طلع عليّ من تلك القصور جواري كأنّهنّ اللعب ، مستبشرات يضحكن لي ويقلن : مرحبا بمن خلقت الجنّة وخلقنا من أجل أبيها . « 1 »
( 25 ) مهج الدعوات : عن فاطمة عليها السّلام قالت : يا سلمان ، جفوتني بعد وفاة أبي صلى اللّه عليه وآله وسلم
قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ ! قالت : فمه ، اجلس واعقل ما أقول لك :
إنّي كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنّا ، وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ؛
فدخل عليّ ثلاث جوار لم ير الراءون بحسنهنّ ، ولا كهيئتهنّ ، ولا نضارة وجوههنّ ، ولا أزكى من ريحهنّ ، فلمّا رأيتهنّ قمت إليهنّ متنكّرة لهنّ ؛
فقلت : أنتنّ من أهل مكّة أم من أهل المدينة ؟
فقلن : يا بنت محمّد ، لسنا من أهل مكّة ، ولا من أهل المدينة ، ولا من أهل الأرض جميعا ، غير أنّنا جوار من الحور العين من دار السلام ، أرسلنا ربّ العزّة إليك يا بنت محمّد ، إنّا إليك مشتاقات . . . . « 2 »
( 26 ) دلائل الإمامة : - في حديث - عن فاطمة عليها السّلام قالت :
واللّه ، لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين ، وأنّ فيهنّ جارية حسناء كأنّها القمر ليلة البدر ، فقلت : من بعث بهذا الطيب ؟
فقالت : بعثه رضوان خازن الجنان ، وأمر هؤلاء الجوار أن ينحدرن معي ، ومع
هامش
( 1 ) تقدّم ج 1 / 232 ح 2 .
( 2 ) تقدّم ج 1 / 236 ح 1 .