سبحانه صلب أبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمّ أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني ، وأنا من ذلك النور ، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن ؛
يا أبا الحسن ، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى . « 1 »
( 13 ) مصحفها عليها السّلام
( 18 ) المحتضر : روي أنّ فاطمة عليها السّلام لمّا توفّي أبوها صلى اللّه عليه وآله وسلم ، قالت لأمير المؤمنين عليه السّلام :
إنّي لأسمع من يحدّثني بأشياء ووقائع تكون في ذرّيّتي .
قال : فإذا سمعتيه فأمليه عليّ ، فصارت تمليه وهو يكتبه .
فروي أنّه بقدر القرآن ثلاث مرّات ليس فيه شيء من القرآن ؛
فلمّا كمّله سمّاه « مصحف فاطمة » لأنّها كانت محدّثة تحدّثها الملائكة . « 2 »
( 14 ) كلامها حين خطبها أمير المؤمنين عليهما السّلام
( 19 ) الروضة لابن شاذان : إنّ فاطمة عليها السّلام قالت :
رضيت باللّه ربّا ، وبك يا أبتاه نبيّا ، وبابن عمّي عليّ بعلا ووليّا . « 3 »
( 20 ) فضائل ابن شاذان : . . . فقالت عليها السّلام :
رضيت به ، وفوق الرضا يا رسول اللّه ، صلّى اللّه عليك . « 4 »
( 15 ) حديثها عليها السّلام في نزول متاعها من الجنّة ليلة عرسها
( 21 ) نزهة المجالس : - في حديث - فقالت النساء : من أين لك هذا يا فاطمة ؟
فقالت : من أبي ، فقلن : من أين لأبيك ؟ قالت : من جبرئيل ؛
فقلن : من أين لجبرئيل ؟ قالت : من الجنّة . . . الخبر . « 5 »
هامش
( 1 ) 54 . وراجع باب 9 : أنّها عليها السّلام المحدّثة ج 1 / 88 .
( 2 ) 132 ، وراجع باب مصحفها عليها السّلام : ص 833 فيه أحاديث كثيرة .
( 3 ) تقدّم ج 1 / 484 ح 1 .
( 4 ) تقدّم ج 1 / 452 ح 78 .
( 5 ) 2 / 226 ، عنه إحقاق الحقّ : 10 / 402 .