وثلاثة أسماء في آخره ، وثلاثة أسماء في طرفه ، فعددتها فإذا هي اثنا عشر .
فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء ، أوّلهم : ابن عمّي وأحد عشر من ولدي ، آخرهم القائم .
قال جابر : فرأيت فيه : محمّدا محمّدا محمّدا في ثلاثة مواضع ، وعليّا عليّا عليّا عليّا في أربعة مواضع . « 1 »
الأئمّة : الصادق ، عن الباقر عليهما السّلام .
( 5 ) أمالي الطوسي : الفحّام ، عن عمّه ، عن أحمد بن عبد اللّه بن عليّ الرأس ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه العمري ، عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدّثني أخي محمّد بن المغيرة ، عن محمّد بن سنان ،
عن سيّدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه :
لي إليك حاجة أريد أن أخلو بك فيها ، فلمّا خلا به في بعض الأيّام ، قال له :
أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد أمّي فاطمة عليها السّلام .
قال جابر : أشهد باللّه لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لأهنّئها بولدها الحسين عليه السّلام « 2 » ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء فيه كتاب أنور من الشمس ، وأطيب رائحة من المسك الأذفر ، فقلت : ما هذا يا بنت رسول اللّه ؟
فقالت : هذا لوح أهداه اللّه عزّ وجلّ إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الأوصياء بعدي من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه ، ففعلت .
فقال له : فهل لك أن تعارضني بها ؟
قال : نعم ، فمضى جابر إلى منزله ، وأتى بصحيفة من كاغد ،
فقال له : أنظر في صحيفتك حتّى أقرأها عليك ، فكان في صحيفته مكتوبا :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين على محمّد خاتم النبيّين :
هامش
( 1 ) راجع عوالم العلوم ، النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام : 66 ح 3 بكامل تخريجاته .
( 2 ) راجع ص 844 ، بمولودها الحسن عليه السّلام .