حتّى حبستني قيلة « 1 » نصرها ، والمهاجرة « 2 » وصلها « 3 » ، وغضّت « 4 » الجماعة دوني طرفها « 5 » ، فلا دافع ولا مانع « 6 » ، خرجت كاظمة « 7 » ، وعدت راغمة « 8 » ، أضرعت « 9 » خدّك يوم أضعت « 10 » حدّك « 11 » ، افترست « 12 » الذئاب ، وافترشت التراب ، ما كففت « 13 »
هامش
( 1 ) قيلة - بالفتح - : اسم أمّ قديمة لقبيلتي الأنصار ، والمراد بنو قيلة .
في رواية السّيد : حين منعتني الأنصار نصرها ؛
( 2 ) وموصوف المهاجرة الطائفة أو نحوها ؛
( 3 ) والمراد بوصلها : عونها ؛
( 4 ) غضّه : حفظه ، وفي النهاية : 3 / 371 ، غضّ طرفه أي كسره وأطرق ولم يفتح عينه .
( 5 ) ليس في « ب » ؛ والطرف : - بالفتح - العين ؛
( 6 ) في رواية السيّد بعد قولها : « ولا مانع » « ولا ناصر ولا شافع ، خرجت كاظمه ، وعدت راغمه » ؛
( 7 ) كظم الغيض : تجرّعه والصبر عليه ؛
( 8 ) رغم فلان - بالفتح - : إذا ذلّ وعجز عن الانتصاف ممّن ظلمه ، والظاهر من الخروج ، الخروج من البيت وهو لا يناسب كاظمة ، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ ، فإنّه من لوازم الكظم ، ويحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود كما قيل . في رواية السيّد : مكان « عدت » « رجعت » ؛
( 9 ) ضرع الرجل - مثلّثة - : خضع وذلّ وأضرعه غيره ، وإسناد الضراعة إلى الخذلان أظهر أفرادها ، وضع الخدّ على التراب أو لأنّ الذلّ يظهر في الوجه ؛
( 10 ) إضاعة الشيء وتضييعه : إهماله وإهلاكه ؛
( 11 ) حدّ الرجل - بالحاء المهملة - : بأسه وبطشه ، وفي بعض النسخ : - بالجيم - أي تركت اهتمامك وسعيك ، وفي رواية السيّد : فقد أضعت جدّك يوم أصرعت خدّك ؛
( 12 ) وفرس الأسد فريسته كضرب وافترسها : دقّ عنقها ويستعمل في كلّ قتل ، ويمكن أن يقرأ بصيغة الغائب فالذئاب مرفوع ، والمعنى : قعدت عن طلب الخلافة ، ولزمت الأرض مع أنّك أسد اللّه والخلافة كانت فريستك ، حتّى افترسها وأخذها الذئب الغاصب لها ، ويحتمل أن يكون بصيغة الخطاب ، أي كنت تفترس الذئاب واليوم افترشت التراب ، وفي بعض النسخ : الذباب - بالباءين الموحّدتين - : جمع ذبابة فيتعيّن الأوّل ، وفي بعضها افترست الذئاب وافترستك الذئاب ؛
وفي رواية السيّد : مكانهما : وتوسّدت الوراء كالوزغ ، ومسّتك الهناة والنزغ .
والوراء : بمعنى خلف ، والهناء : الشدّة والفتنة ، والنزغ الطعن والفساد ؛
( 13 ) الكفّ : المنع . منه ( ره ) .