أولاد الأئمّة عليهم السّلام : عبد اللّه بن الحسن ، عن آبائه عليهم السّلام
( 2 ) الاحتجاج للطبرسي : روى عبد اللّه بن الحسن بإسناده ، عن آبائه عليهم السّلام - في حديث تقدّم في خطبة فاطمة الزهراء عليها السّلام في مسجد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إلى أن قالت عليها السّلام - :
ثمّ انكفأت « 1 » عليها السّلام ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يتوقّع « 2 » رجوعها إليه ، ويتطلّع طلوعها « 3 » عليه فلمّا استقرّت بها الدار « 4 » ، قالت لأمير المؤمنين عليه السّلام :
يا ابن أبي طالب ، اشتملت « 5 » شملة « 6 » الجنين « 7 » ، وقعدت حجرة « 8 » الظنين « 9 » ،
هامش
( 1 ) والانكفاء : الرجوع ؛
أقول : وجدت في نسخة قديمة لكشف الغمّة منقولة من خطّ المصنّف ، مكتوبا على هامشها بعد إيراد خطبتها صلوات اللّه عليها ما هذا لفظه : وجدت بخطّ السيّد المرتضى علم الهدى الموسوي قدس اللّه روحه أنّه لمّا خرجت فاطمة عليها السّلام من عند أبي بكر ، حين ردّها عن فدك ، استقبلها أمير المؤمنين عليه السّلام فجعلت تعنّفه ، ثمّ قالت : اشتملت إلى آخر كلامها عليها السّلام ؛
( 2 ) وتوقّعت الشيء واستوقعته ، أي انتظرت وقوعه ؛
( 3 ) وطلعت على القوم : اتيتهم ، وتطلّع الطلوع انتظاره ؛
( 4 ) أي سكنت كأنّها اضطربت وتحرّكت لخروجها ، أو على سبيل القلب وهذا شائع ، يقال : استقرّت نوى القوم ، واستقرّت بهم النوى ، أي أقاموا ؛
( 5 ) اشتمل بالثوب : أي أداره على جسده كلّه ؛
( 6 ) والشملة - بالفتح - : كساء يشتمل به ، والشملة - بالكسر - : هيئة الاشتمال ، فالشملة إمّا مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالى :نَباتاً، أو في الكلام حذف وإيصال .
وفي رواية السيّد : مشيمة الجنين : وهي محلّ الولد في الرحم ولعلّه أظهر ؛
( 7 ) الولد ما دام في البطن ؛
( 8 ) والحجرة - بالضمّ - : حظيرة الإبل ، ومنه حجرة الدار ؛
( 9 ) المتّهم ، والمعنى : اختفيت عن الناس كالجنين ، وقعدت عن طلب الحقّ ، ونزلت منزلة الخائف المتّهم ، في رواية السيّد : الحجزة - بالزاي المعجمة - وفي بعض النسخ : قعدت حجزة الظنين ، وقال في النهاية : الحجزة موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل : للإزار ، حجزة للمجاورة ؛
وفي القاموس : الحجزة - بالضمّ - : معقد الإزار ، ومن الفرس مركب مؤخّر الصفاق بالحقو ، وقال :
شدّة الحجزة ، كناية عن الصبر . منه ( ره ) .