وكنت بدرا ونورا يستضاء به * عليك ينزل من ذي العزّة الكتب
وكان جبريل بالآيات يؤنسنا * فقد فقدت وكلّ الخير محتجب « 1 »
فليت قبلك كان الموت صادفنا « 2 » * لمّا مضيت وحالت دونك الكثب « 3 »
إنّا رزينا « 4 » بما لم يرز ذو شجن « 5 » * من البريّة لا عجم « 6 » ولا عرب
. . . « 7 »
هامش
( 1 ) المحتجب : على بناء الفاعل ؛
( 2 ) صادفه : وجده ، ولقيه ؛
( 3 ) والكثب - بضمّتين - : جمع كثيب وهو التلّ من الرمل ؛
( 4 ) والرزء - بالضم مهموزا - : المصيبة بفقد الأعزّة ، ورزينا على بناء المجهول ؛
( 5 ) الشجن - بالتحريك - : الحزن ؛
( 6 ) وفي القاموس : العجم - بالضمّ وبالتحريك : - خلاف العرب . انتهى ما قاله المجلسي ( ره ) .
( 7 ) 1 / 131 ، عنه البحار : 8 / 109 ( ط . حجر ) .
ورواه في مصباح الأنوار : 247 ( قطعة ) عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن عمّته زينب بنت عليّ عليه السّلام .
وبلاغات النساء : 12 - 14 : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن موسى بن عيسى ، عن عبد اللّه بن يونس ، عن جعفر الأحمر ، عن زيد بن علي ( قطعة ) .
ورواه بإسناده عن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه عليه السّلام .
ودلائل الإمامة : 31 ، عن العبّاس بن بكّار ، عن حرب بن ميمون ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه عليهم السّلام
( قطعة ) ، والطرائف : 263 ح 368 : نقلا عن كتاب الفائق ، عن الأربعين ، عن عائشة ( مثله ) .
وكشف الغمّة : 1 / 480 : نقلا عن كتاب السقيفة ( بإسناده ) عن عمر بن شبّة ( قطعة ) .
وشرح النهج : 16 / 211 وص 249 بعدّة طرق ، عن زينب بنت علي عليهما السّلام ، وعن الحسين عليه السّلام ، وعن أبي جعفر عليه السّلام ، وعن عائشة .
أهل البيت : 158 ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 19 / 64 . وأعلام النساء : 3 / 1208 ( قطعة ) ، والجوهري في كتابه على ما في تظلّم الزهراء عليها السّلام : 38 ( قطعة ) ، عنه الإحقاق : 10 / 305 . كتاب السقيفة : 98 ، أورده في المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 50 ، عنه البحار : 43 / 148 ح 4 .
قال السيّد عبد الرّزاق المقرم رحمه اللّه في كتابه وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام : 85 :
من الواضح الجليّ أنّ هذه الخطبة من ذخائر بيت الوحي ولم يفتء رجالات العلويّين ومشايخهم نسبا