4 - قصص الأنبياء للراوندي : الصدوق ، عن السناني ، عن الأسدي ، عن البرمكي عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن الأعمش ، عن عباية ، عن ابن عبّاس قال : دخلت فاطمة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في مرضه الّذي توفّي فيه ؛
فقال : نعيت إليّ نفسي ، فبكت فاطمة ، فقال لها : لا تبكي ، فإنّك لا تمكثين من بعدي إلّا اثنين وسبعين يوما ونصف يوم حتّى تلحقي بي ، ولا تلحقي بي حتّى تتحفي بثمار الجنّة ، فضحكت فاطمة عليها السّلام . « 1 »
5 - كشف اليقين : ( بإسناده ) عن سلمان رضي اللّه عنه - في حديث طويل - قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أشكو إلى اللّه جحود أمّتي لأخي ، وتظاهرهم عليه ، وظلمهم له ، وأخذهم حقّه .
قال : فقلنا : يا رسول اللّه ، ويكون ذلك ؟ !
قال : نعم ، يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا ، ويوجد عند ذلك صابرا .
قال : فلمّا سمعت فاطمة أقبلت حتّى دخلت من وراء الحجاب وهي باكية ؛
فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما يبكيك يا بنيّة ؟
قالت : سمعتك تقول في ابن عمّك وولدي ما تقول . قال :
وأنت تظلمين ، وعن حقّك تدفعين ، وأنت أوّل أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين .
يا فاطمة ، أنا سلم لمن سالمك ، وحرب لمن حاربك ؛
أستودعك اللّه وجبرئيل وصالح المؤمنين .
قال : قلت يا رسول اللّه ! من صالح المؤمنين ؟ قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 2 »
6 - المناقب لابن شهرآشوب : البخاري ، ومسلم ، والحلية ، ومسند أحمد بن حنبل :
روت عائشة : أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم دعا فاطمة عليها السّلام في شكواه الّذي قبض فيه فسارّها بشيء فبكت ، ثمّ دعاها [ فسارّها ] فضحكت ، فسألت عن ذلك ؛
هامش
( 1 ) 309 ح 411 ، عنه البحار : 43 / 156 ح 3 ، وإثبات الهداة : 2 / 130 ح 548 .
( 2 ) 188 ، عنه البحار : 36 / 265 ضمن ح 85 .