كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أشبه الناس وجها وشبها برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . . « 1 »
2 - منه : عطاء ، عن أبي رباح قال : كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تعجن ، وإنّ قصبتها تضرب إلى الجفنة ، وروي : أنّها كانت مشرقة الرباعيّة .
جابر بن عبد اللّه : ما رأيت فاطمة تمشي إلّا ذكرت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛
تميل على جانبها الأيمن مرّة وعلى جانبها الأيسر مرّة ؛
أنس بن مالك قال : سألت امّي عن صفة فاطمة عليها السّلام فقالت : كانت كأنّها القمر ليلة البدر ، أو الشمس كفرت غماما « 2 » ، أو خرجت من السحاب ، وكانت بيضاء بضّة « 3 » . « 4 »
استدراك ( 3 ) مستدرك الحاكم : ( بإسناده ) عن أنس بن مالك قال : سألت امّي عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فقالت : كانت كالقمر ليلة البدر ، أو الشمس كفرت غماما إذا خرجت من السحاب ، بيضاء ، مشربّة حمرة « 5 » ، لها شعر أسود ؛
من أشدّ الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، شبها - واللّه - كما قال الشاعر :
هامش
( 1 ) لم نجده في المناقب ، بل في كشف الغمّة : 1 / 471 ، عنه البحار : 43 / 55 . وأورده في مصباح الأنوار : 228 ( مخطوط ) . أهل البيت : 117 عن كشف الغمّة ، عنه الإحقاق : 19 / 17 ، وج 10 / 246 عن أرجح المطالب : 247 نقلا عن ابن عساكر ، عن أمّ سلمة .
( 2 ) كفرت على البناء للمجهول : أي إن شئت شبّهتها بالشمس المستورة بالغمام ، لسترها وعفافها ، أو لإمكان النظر إليها ، وإن شئت بالشمس الخارجة من تحت الغمام لنورها ولمعانها ، ويحتمل أن يكون الغرض التشبيه بالشمس في حالتي ابتداء الدخول في الغمام والخروج منها تشبيها لها بالشمس ولقناعها بالسحاب الّتي أحاطت ببعض الشمس ، أو يقال : التشبيه بها في الحالتين لجمعها فيهما بين الستر والتمكّن من النظر ، وعدم محو الضوء والشعاع ، وعلى التقادير مأخوذ من الكفر بمعنى التغطية .
يقال : كفرت الشيء أكفره - بالكسر - كفرا أي سترته ؛
وأقول : وفي حديث ( 3 ) إذا خرجت من السحاب .
( 3 ) البضاضة : رقّة اللون وصفاؤه الّذي يؤثّر فيه أدنى شيء . منه ( ره ) .
( 4 ) 3 / 132 ، عنه البحار : 43 / 6 ح 7 . الإحقاق : 10 / 245 ، مناقب لابن شهرآشوب : 3 / 356 .
( 5 ) يأتي ص 262 ح 10 . . . كانت من أحسن الناس وجها ، كأنّ وجنتيها وردتان .