ثمّ بعث اللّه سحابة فأمطرت عليهم الدرّ والياقوت واللؤلؤ والجوهر ، ونثرت السنبل والقرنفل ؛ فهذا ممّا نثر على الملائكة . « 1 »
الرضا ، عن أبيه ، عن أبيه عليهم السّلام
( 10 ) إقبال الأعمال ، والتهذيب : محمّد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال :
كنّا عند الرضا عليه السّلام والمجلس غاصّ بأهله فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس ؛
فقال الرضا عليه السّلام : حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض ، إنّ للّه في الفردوس الأعلى قصرا لبنة من فضّة ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبّة من ياقوتة حمراء ، ومائة ألف خيمة من ياقوت أخضر ، ترابه المسك والعنبر ، فيه أربعة أنهار :
نهر من خمر ، ونهر من ماء ، ونهر من لبن ، ونهر من عسل ، حواليه أشجار جميع الفواكه ، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ ، وأجنحتها من ياقوت ، وتصوّت بألوان الأصوات ، فإذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبّحون اللّه ويقدّسونه ويهلّلونه ، تتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء ، وتتمرّغ على ذلك المسك والعنبر ، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم ، وإنّهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السّلام ، الخبر .
فرحة الغريّ : يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن أبي البركات ، عن الحسين بن رطبة ، عن الحسن بن محمّد ، عن الشيخ ، عن المفيد ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن عمّار ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن البزنطي ( مثله ) .
المناقب لابن شهرآشوب : أمالي أبي عبد اللّه النيسابوري ؛ وأمالي أبي جعفر الطوسي ، في خبر عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، وذكر ( مثله ) . « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) 19 ، عنه البهجة : 80 ح 4 . وتقدّم ص 440 ح 64 ( قطعة ) .
( 2 ) تقدّم في عوالم العلوم : حديث الغدير ص 152 ح 233 .