إنّ عليّا تزوّج فاطمة عليها السّلام على جرد برد ، ودرع ، وفراش كان من إهاب كبش . « 1 »
26 - ومنه : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليّا فاطمة عليهما السّلام ، على درع حطميّة تساوي ثلاثين درهما .
ومنه : بعض أصحابنا ، عن عليّ بن الحسين ، عن العبّاس بن عامر ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ( مثله ) . « 1 »
27 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليّا فاطمة عليهما السّلام ، على درع حطميّة .
وكان فراشها إهاب كبش ، يجعلان الصوف - إذا اضطجعا - تحت جنوبهما . « 1 »
28 - ومنه : عليّ بن محمّد ، عن عبد اللّه بن إسحاق ، عن الحسن بن عليّ بن سليمان ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إنّ فاطمة عليها السّلام قالت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : زوّجتني بالمهر الخسيس .
فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما أنا زوّجتك ، ولكنّ اللّه زوّجك من السماء ، وجعل مهرك خمس الدنيا ما دامت السماوات والأرض . « 2 »
29 - ومنه : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن أسباط ، عن داود ، عن يعقوب بن شعيب قال :
لمّا زوّج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليّا فاطمة ، دخل عليها وهي تبكي فقال لها :
هامش
( 1 ) 5 / 377 ح 1 ، 2 و 4 ، 3 ، عنه البحار : 43 / 143 ح 38 ، 39 و 41 ، 40 .
يمكن الجمع بين تلك الروايات بوجوه :
الأوّل : أن يكون المراد كون الدرع جزءا للمهر .
الثاني : أن يكون المعنى : أنّه لو كان هذا اليوم لساوى ثلاثين درهما ، وإن كانت قيمته في ذلك الزمان أكثر الثالث : أن يقال : إنّه كان يساوي ثلاثين درهما ، لكن بيع بخمسمائة درهم .
الرابع : أن يكون بعض الأخبار محمولا على التقيّة . منه ( ره ) .
( 2 ) 5 / 378 ح 7 ، عنه البحار : 43 / 144 ح 44 .