ليلة إحدى وعشرين من المحرّم - وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة - كان زفاف فاطمة ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى منزل أمير المؤمنين عليه السّلام ؛
يستحبّ صومه شكرا للّه تعالى لما وفّق من جمع حجّته وصفوته . « 1 »
استدراك ( 9 ) البدء والتأريخ : فاطمة عليها السّلام زوّجها - أي النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم - من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد مقدمه المدينة بسنة ، وبنى بها بعد النكاح بسنة .
فولدت له الحسن عليه السّلام سنة ثلاث من الهجرة . « 2 »
( 10 ) تأريخ اليعقوبي : وقيل : إنّ ناقته بركت في موضع المسجد فنزل .
فجاء أبو أيّوب فأخذ رحله فمضى بها إلى منزله ، وكلّمه الأنصار في النزول بها .
فقال : المرء معر رحله ، وقدم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وذلك قبل نكاحه إيّاها ، وكان يسير الليل ويكمن النهار حتّى قدم ؛
فنزل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ثمّ زوّجها رسول اللّه من عليّ بعد قدومه بشهرين . « 3 »
( 11 ) ذخائر العقبى : تزوّجها عليّ عليه السّلام وهي ابنة خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ، أو ستّة ونصف . وسنّه عليه السّلام يومئذ إحدى وعشرون سنة وخمسة أشهر ؛
ولم يتزوّج عليها حتّى ماتت .
عن جعفر قال : تزوّج عليّ فاطمة عليها السلام في صفر في السنة الثانية من الهجرة ؛
وبنى بها في ذي الحجّة على رأس اثنين وعشرين شهرا من التأريخ .
قال أبو عمر : بعد وقعة أحد ، وقال غيره : بعد بناء النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بعائشة بأربعة أشهر ونصف ، وبنى بها بعد تزوّجها بسبعة أشهر ونصف . « 4 »
( 12 ) مقتل الحسين : أبو عبد اللّه بن مندة الأصبهاني ، في « كتاب المعرفة » : أنّ عليّا عليه السّلام تزوّج فاطمة عليها السّلام بالمدينة بعد سنة من الهجرة ، وابتنى بها بعد ذلك بنحو من سنة
وولدت لعليّ عليه السّلام الحسن والحسين والمحسن ، وأمّ كلثوم الكبرى ، وزينب الكبرى عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) 584 ، عنه البحار : 43 / 92 ح 1 .
( 2 ) 5 / 20 ، عنه الإحقاق : 10 / 349 .
( 3 ) 2 / 34 .
( 4 ) 26 ، عنه الإحقاق : 10 / 349 .