تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فقالت : حسبي اللّه ونعم الوكيل . « 1 »

( 18 ) باب دعائها عليها السّلام بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم شعرا

يا إلهي عجّل وفاتي سريعا * فلقد تنغّصت الحياة يا مولائي « 2 »

( 19 ) باب دعائها عليها السّلام حين مرضها

( 1 ) أمالي الصدوق : . . . فتقول عند ذلك : يا ربّ إنّي قد سئمت الحياة وتبرّمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي ، فيلحقها اللّه عزّ وجلّ بي ، فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي ؛ فتقدّم عليّ محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة . « 3 »

( 20 ) باب دعائها عليها السّلام في شكواها

( 1 ) مصباح الأنوار : فكان من دعائها في شكواها : يا حيّ يا قيّوم ، برحمتك أستغيث فأغثني ؛ اللهمّ زحزحني عن النار ، وأدخلني الجنّة ، وألحقني بأبي محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 4 »

( 21 ) باب دعائها عليها السّلام حين احتضارها

( 1 ) مصباح الأنوار : إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا احتضرت نظرت نظرا حادّا ؛ ثمّ قالت : السلام على جبرئيل ، السلام على رسول اللّه ؛
هامش
( 1 ) يأتي باب ما وقع عليها من الظلم والعدوان . ( 2 ) يأتي في باب كيفيّة وفاتها عليها السّلام . ( 3 ) يأتي باب إخبار النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بما وقع عليها من الظلم والعدوان . ( 4 ) يأتي في باب كيفيّة وفاتها عليها السّلام .